كيف تطور البشر؟ وهل ما زلنا نتطوّر؟ سؤال من «آنيا تي»؛ 13 عاماً، بروكلن ماساتشوستس.
كل الكائنات الحية تطوّرت، والبشر ليسوا استثناءً؛ حيث طوّر أسلافنا العديد من السمات التي ساعدتهم في البقاء على قيد الحياة في البيئات التي عاشوا فيها، وما زلنا نمتلك بعضاً من هذه السمات اليوم، وأهم السمات وأكثرها أساسيةً هو المشي على رجلين، وامتلاك دماغ كبير الحجم.
أنا عالم أبحث في تطوّر البشر، وأدرس طرق عمل التطوّر؛ ومن ضمنها كيفية تغييره شكل عظام الجمجمة والكاحل عند البشر والرئيسيّات الأخرى، فكيف تطور البشر؟ وفي أي اتجاه سيأخذنا التطور في المستقبل؟
ما هو التطور؟
يمرّر البشر سماتهم إلى أولادهم من خلال المورّثات، ويمكن أن تتواجد في الجسم نسخ مختلفة عن نفس المورّثة؛ تدعى هذه النسخ بـ «الأليلات»، ومفردها «أليل»، ويحدث التطور عندما تتغير نسب هذه الأليلات في جماعة ما عبر عدّة أجيال.
تساعد الأليلات بعض الأفراد في الجماعات في البقاء على قيد الحياة في البيئات التي يعيشون فيها، ويقتضي هذا أن التطور لا يعني أن يصبح الفرد هو الأسرع أو الأقوى أو الأذكى، وذلك لأن كل هذه الصفات تعتمد على البيئة التي تعيش فيها الكائنات.
طوّر أسلاف البشر الأوائل ميزة المشي بانتصاب على رجلين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.