قد لا تكون  المرة الأولى التي تلاحظ فيها طعم الكلور أو لونه في مياه الصنبور، لكن هل سبق وتساءلت عن السبب في إضافته إلى مياه الشرب في حين يعد الكلور أحد المواد السامة والخطيرة؟ حسناً إنه في الواقع أقل عدائية بكثير لدى خلطه مع الماء وإليك السبب في إضافته.
لماذا يضاف الكلور إلى ماء الشرب؟
تأتي مياه الشرب من مصادر مختلفة من الأنهار والينابيع والمياه الجوفية والسدود وخزانات مياه الأمطار. وحتى القرن التاسع عشر كانت هذه المياه سبباً رئيسياً في الإصابة بالعديد من الأمراض مثل التيفوئيد والكوليرا والدوسنتاريا، والتي تنتقل عبر نظام توزيع مياه الشرب.
مع بداية القرن العشرين، وإدراك قدرة الكلور على التطهير، بدأ البعض في استخدامه كمعقم لمياه الشرب للقضاء على الكائنات الممرضة من بكتيريا وفطور وفيروسات، إلى جانب عمليات المعالجة الأخرى كالتخثر والترسيب والترشيح، ما ساعد في خفض الحمولة من المسببات المرضية إلى أدنى حد ممكن، وتراجع نسبة الإصابات بالأمراض، مع المحافظة على جودة المياه ونوعيتها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.