نتساءل جميعنا عن رأي الآخرين فينا. هل يعتقدون أن نكاتنا مضحكة؟ هل القصص التي نرويها مبهرة أم لها طابع ادّعائي لا يطاق؟ الحقيقة هي أننا لن نعلم أبداً. لكن من ناحية أخرى، يمكننا جميعاً أن نعرف ما رأي شركة "جوجل" بنا بالضبط، ولن يتطلب الأمر إجراء محادثة محرجة أيضاً.
من المعروف أن شركة التكنولوجيا هذه تراقب عاداتك في التصفح لترسم صورة عنك ثم تستخدم تلك المعلومات لتظهر لك الإعلانات التي قد تكون مهتماً بها أثناء البحث على الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو على موقع "يوتيوب" أو استخدام تطبيق "خرائط جوجل". ولكن ما هو غير معروف جيداً هو مدى سهولة الطريقة التي يمكنك بها رؤية هذا الملف الشخصي بنفسك وإلغاء الاشتراك في بعض أو كل عمليات جمع البيانات التي تجريها هذه الشركة.


أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.