عُرض على موقع «نتفلكس» في 23 أكتوبر، مسلسل قصير بعنوان «The Queen’s Gambit» يحكي قصة الشابة اليتيمة «بيث هارمون»؛ التي تعلمَت لعبة الشطرنج في دار الأيتام، وبدأت بالسعي لتصبح معجزة وأعظم لاعبة شطرنج في العالم. يسمى هؤلاء الأطفال بالعباقرة والموهوبين، لكن كيف تؤثر هذه الصفات على حياتهم؟
نشأة فكرة الأطفال الموهوبين
ازداد الاهتمام بقياس ذكاء الأطفال وتطوير اختبارات الذكاء الأولى في أوائل القرن العشرين، بهدف تحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم في التعليم، ولاحقاً، تم استخدام اختبار الذكاء وتقييم مستويات الهرمونات وأنماط النوم والتمثيل الغذائي وعلامات الدم أو الجينات لمحاولة فهم الذكاء وتحديده كمياً، وتفترض كل هذه الاختبارات أننا يجب أن نحاول تقييم ذكاء الأطفال وتحديد موهبتهم في سن مبكرة قدر الإمكان، لكن هل علينا فعل ذلك حقاً؟ وماذا يحدث لهؤلاء الأطفال العباقرة عندما يكبرون؟
يمكن أن تساعد المحفوظات التاريخية في الإجابة عن هذا السؤال. بحلول تسعينيات القرن الماضي، كانت الصحف والمجموعات التطوعية مهووسة بتتبُّع حياة هؤلاء الأطفال والإبلاغ عنهم. فقد تحدثت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية في عام 1995 عن أحد الأطفال الموهوبين؛ الذي كان يتلقى دروساً خاصة من مديرة المدرسة في المعادلات التربيعية في فترة بعد الظهر، بالنسبة للأطفال مثل هذا، كانت تسمية «الموهوبين» مفيدة، حيث أتاحت لهم معاملة خاصة، غالباً من جهات غير رسمية، أو من مجموعات تطوعية.
وعن قصة «بيث هارمون» معجزة الشطرنج التي ذكرناها في البداية، نرى أنّ المسار الذي سلكَته عبارة عن مسار نموذجي لهؤلاء الأطفال الموهوبين، والوصول إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.