فكر في اللعبة التي اعتدنا لعبها صغاراً عندما يهمس أحد الأشخاص بهدوء برسالة إلى الشخص الذي بجانبه، والذي يقوم بعد ذلك بنقلها إلى الشخص التالي في الصف، وهكذا دواليك. في كل مرة يتم فيها نقل الرسالة، قد يتم سماع بعض الأجزاء أو يساء فهمها، وقد يتم تغيير أجزاء أخرى أو تحسينها أو نسيانها ببراءة. وبمرور الوقت يمكن أن تصبح الرسالة مختلفة تماماً عن الرسالة الأصلية. وهذه تماماً هي الذاكرة. مما طرح العديد من التساؤلات حول حقيقة الأحداث المخزنة في ذاكرتنا وكيف يعمل الدماغ على تصنيفها وفرزها وتجميل وتقبيح بعضها وفقاً لمعايير محددة. ذكرياتنا تتغير بمرور الوقت بدأت مجموعة من الباحثين…
look