شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية

9 دقيقة
"الجوقة الغنائية". لحظة مضحكة للغاية التقطتها لهذه الأسود الثلاثة وهي تتثاءب في الوقت نفسه.

تكشف الصور الفائزة عن جانب مرح وغير متوقع من عالم الحيوان، حيث تتحول لحظات السلوك اليومي والعفوي إلى مشاهد كوميدية نابضة بالحياة والدهشة:

  • أعلنت نتائج جوائز نيكون للتصوير الكوميدي للحياة البرية، بمشاركة قياسية تجاوزت 10,000 صورة من 109 دول.
  • فازت صورة "هاي فايف" لغوريلا ص…

قد تكون الطبيعة آسرة ومذهلة وفظة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كما يمكن أن تكون شديدة الظرافة. وخير دليل على ذلك: جوائز نيكون للكوميديا في الحياة البرية، وهي رحلة ممتعة تجوب طرافة عالم الحيوان.

أعلنت مسابقة التصوير الفوتوغرافي الرائدة للحياة البرية، والمتخصصة في تصوير الحيوانات الغريبة والمرحة، عن الفائزين، وجاءت النتائج مرضية للغاية. فقد حصد المصور البريطاني مارك ميث-كوهن الجائزة الأولى عن صورته "هاي فايف" (الموضحة أدناه)، والتي توثق مغامرات غوريلا ذكر صغير في جبال فيرونغا في رواندا.

شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"هاي فايف"
الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى
مصدر الصورة: مارك ميث-كون / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025

يتذكر ميث-كوهن قائلاً: "قضينا أربعة أيام لا تنسى في رحلات عبر جبال فيرونغا الضبابية بحثاً عن عائلات الغوريلا التي تعتبرها موطناً لها. في هذا اليوم بالتحديد، صادفنا مجموعة عائلية كبيرة تعرف باسم عائلة أماهورو، كانت مجتمعة في غابة خالية حيث كان الكبار يبحثون عن الطعام بهدوء بينما كان الصغار يلعبون بحماس. وكان أحد الذكور الصغار حريصاً للغاية على استعراض مهاراته البهلوانية: الدوران، والرقص على رجل واحدة والركل العالي. كانت مشاهدة أدائه متعة خالصة، وأنا سعيد بالتقاط روحه المرحة في هذه الصورة".

تفوقت هذه الصورة على أكثر من 10,000 مشاركة أخرى من 109 دول، وهو رقم قياسي من المشاركات في المسابقة. ومن بين الصور الفائزة الأخرى صور لضفادع تتصارع وطيور منزعجة وشمبانزي يلتهم المخاط. إذا كنت ترغب في التصويت في فئة اختيار الجمهور، فاختر صورتك المفضلة قبل 1 مارس/آذار 2026.

شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"معمودية المهتدي المتردد"
الصورة الفائزة في فئة الزواحف والبرمائيات والحشرات
التقطت هذه الصورة في أوائل ربيع عام 2023. حيث خرجت الضفادع الذكور جميعها لتحديد مناطقها في البركة. فأخذت آلة التصوير الخاصة بي واستلقيت على بطني، أراقبها وألتقط الصور. لم ألحظ هذه الصورة إلا عندما عدت إلى المنزل ونظرت إلى الصور، حينها أدركت كم أعجبتني. أريتها لوالدي ووالدتي فأعجبا بها أيضاً، وأصبحت من بين صوري المفضلة. ظننا جميعاً أن ضفدعاً يحاول تعميد الآخر! بدأت أهتم بالتصوير قبل نحو ثلاث سنوات، عندما كنت في العاشرة من عمري. موضوعاتي المفضلة هي السناجب الأرضية لفضولها وجمالها. لقد كان الفوز بهذه الجائزة في هذه الفئة أمراً رائعاً، إذ من الرائع أن أُقارن أعمالي مع هذا الكم من المشاركات والمصورين المذهلين. بوصفي مصوراً شاباً، تشجعني هذه التجربة وتلهمني لمواصلة التصوير! أُقدر حقاً فرصة المشاركة في هذا الحدث!
مصدر الصورة: غرايسون بيل / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"التنقيب عن الذهب"
الصورة الفائزة بجائزة فئة الأعمال الفنية
أنثى شمبانزي صغيرة تنظف أنفها وتلتهم ما عثرت عليه!
مصدر الصورة: ماغي هوفمان / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"ابتسم، أنت أمام الكاميرا"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
بينما كنت أصور الدببة، رأى ديسم يبلغ من العمر عاماً واحداً آلة التصوير، فبدأ يبتسم لي. يبدو أنه كان قد اعتاد الوقوف أمام المصورين.
مصدر الصورة: فالتيري مولكاهاينن / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"حطم حلبة الرقص"
الصورة الفائزة بجائزة نيكون لأفضل مصور شاب
"التقطت هذه الصورة في بداية رحلتي في تصوير الحياة البرية". لطالما استمتعت بالطبيعة، لكنني كنت عادة ما أصور كلبي فقط، إلى أن راقبت الثعالب لكتابة مقال لدروس علم الأحياء في المدرسة، فقررت حينها أن أجرب تصويرها وأتعلم المزيد عنها.
التقطت الصورة في محمية طبيعية، حيث لا تتعرض الثعالب للصيد هناك، ولذلك يمكن رؤيتها خلال النهار أيضاً. وهذا ما لاحظته أيضاً في المناطق جميعها التي زرتها حتى الآن، والتي تحظى بحماية من الصيد الجائر.
لست من أشد المعجبين بالتمويه. ومع أنني أستخدمه أحياناً، فإن أفضل طريقة وجدتها لتصوير الثعالب، وخاصة صغارها، هي ببساطة الحضور في المكان. فإذا خصصت وقتاً كافياً، ستجد عموماً أن الثعالب إما أن تصبح فضولية وإما تراك كائناً طبيعياً لا خطراً. في كلتا الحالتين، تقترب منك في النهاية. نتيجة اتباع هذه الطريقة، صادفت بالفعل عدة ثعالب تقضم حذائي، بالإضافة إلى ثعالب تصطاد الفئران على بعد أمتار قليلة مني!
كانت هذه هي الطريقة التي اتبعتها مع هذه الثعالب أيضاً. فبهذه الطريقة، تمكنت من متابعتها وتوثيقها عدة أشهر في أثناء نموها. كان جحرها يقع في واد رملي، وأحياناً كنت أجد واحداً أو اثنين نائمين في تلك المنطقة خلال النهار، ولكن مع بزوغ الفجر، كانت تجتمع في هذا المكان، وتنشط كثيراً، وغالباً ما تلعب معاً، تماماً كما في الصورة.
علمني الوقت الذي قضيته معها الكثير عن سلوكها الاجتماعي. رأيتها تتعارك، وتصطاد، وتنام، وتنظف أنفسها، وبالطبع رأيتها تلعب، وهو أكثر ما أحب مشاهدته! لا يسعك إلا أن تضحك كثيراً وأنت تشاهد الثعالب تلعب بما تمتاز به من شخصيات غريبة وظريفة.
منذ ذلك الحين، أصبحت أصور صغار الثعالب وأتابعها كل ربيع وصيف، وقد حظيت بلقاءات مذهلة مع الثعالب وغيرها من الحيوانات البرية. 
مصدر الصورة: باولا روستماير / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025، نيكو دراير

شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"لا أطيق الانتظار لأصبح ملكاً"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
لطالما انبهرت بالحياة الاجتماعية المعقدة للأسود، ولا يوجد مكان أفضل لمشاهدتها من متنزه سيرينغيتي الوطني في تنزانيا. التقطت هذه الصورة في سبتمبر/أيلول من عام 2024، خلال موسم الجفاف، حيث يمكن أن يؤدي نقص الطعام والماء إلى تفاقم التوترات العائلية. في صباح أحد الأيام بالقرب من تلال سيميتو، وجدنا قطيعاً من الأسود في مواجهة حامية؛ أشبال جائعة تتزاحم للحصول على الحليب، وأمهات تستسلم فترة وجيزة قبل أن تتراجع منهكة. الحياة في موسم الجفاف ليست نزهة، فالأسود تنتظر بفارغ الصبر الهجرة الكبرى وما تعد به من ولائم، لكنها تنتج بعض السلوكيات البرية المذهلة، وكانت هذه الأشبال نجوم العرض؛ فقد تبعت أمها أكثر من ساعة حول تلال سيرينغيتي الشهيرة -تلك النتوءات الصخرية المميزة التي تزين المناظر الطبيعية- وهي تتناوب بين محاولة الرضاعة واللعب. في كل مرة، كانت الأم، التي كانت أصلاً في مزاج سيئ بسبب الحر الشديد، تطلق زئيراً سريعاً معبرة عن استيائها وتهرب من التصرفات الفوضوية لصغارها. لكن الأشبال، كأي صغار عنيدين، كانت تلاحقها، وتعضها وتصرخ طلباً للمزيد من الاهتمام. تكرر هذا المشهد الدرامي مراراً. حيث زأرت اللبوات احتجاجاً، وقفزت على التل بحثاً عن لحظة هدوء، ليتبعها صغارها بلا هوادة. ومع بلوغ الفوضى ذروتها، انفجر القطيع بأكمله في جوقة من الزئير والعويل، ما منحني اللحظة المثالية لالتقاط الصورة.
مصدر الصورة: بريت سالواختر / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"ابتسامة"
الصورة الفائزة في فئة الأسماك والحيوانات المائية الأخرى
خلال إحدى رحلاتي للغوص في المياه الفلبينية، كانت هذه السمكة الصغيرة تطل برأسها من جحرها، الذي بدا ثقباً وسط المرجان المزخرف. التقطت لها بعض الصور، وأعجبتني ملامح وجهها المرحة التي تبادلني الابتسامة. يا له من وجه معبر! هذه الأسماك ذات الوجه البشوش، الذي يعرف باسم "البليني ذات الخطوط الزرقاء" (bluestriped fangblenny)، يبلغ طولها نحو ثمانية سنتيمترات، ولديها آلية دفاعية نادرة، حيث تستطيع عض المفترس المهاجم وحقن السم عند شعورها بالخطر. يسبب السم الدوار والتشويش، ما يضعف قدرة المفترس على مطاردة سمكة البليني والتهامها. التقطت الصورة على عمق عشرة أمتار في الفلبين. غلفت وحدة إضاءة الفلاش تحت الماء وآلة التصوير غير العاكسة الخاصة بي بغلاف مقاوم للماء من أجل إضاءة السمكة.
مصدر الصورة: جيني ستوك/ جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"والآن، في أي اتجاه يقع عشي؟"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
التقطت هذه الصورة خلال رحلة تصوير نظمتها مدرسة نيكون في المملكة المتحدة إلى منحدرات بيمبتون في يوركشاير بإنجلترا، في يوليو/تموز من عام 2023، باستخدام كاميرا نيكون Z6II مزودة بعدسة يبلغ فيها نطاق البعد البؤري 100-400 مم، وبفتحة عدسة f/4.5-5.6 مع جهاز زيادة بعد بؤري بمقدار الضعف ليصل إلى 460 مم، وبسرعة غالق 1,000/1 ثانية، وحساسية ISO 360، وفتحة عدسة f/10.4. تشتهر منحدرات بيمبتون بأنها موقع لتكاثر طيور الغاق والقطرس والبفن، وكانت زيارة مدرسة نيكون تهدف إلى تصوير هذه الطيور. تقع المنحدرات على الساحل الشرقي لإنجلترا، وعادة ما تهب عليها رياح بحرية، ولكن على غير العادة، هبت رياح قوية من جهة البحر، ما جعل إقلاع طيور الغاق وهبوطها أكثر ديناميكية من المعتاد، حيث اصطدمت الرياح بالمنحدرات واندفعت مباشرة نحو الأعلى في الجو. وبينما كانت الطيور تجمع عشب التعشيش من بقعة على قمة المنحدرات، كانت الرياح تحرك العشب على أعينها، ما جعل الإقلاع صعباً عليها. وأصبح تحديد الاتجاه أصعب، لذا اخترت لصورتي العنوان "والآن، في أي اتجاه يقع عشي؟".
مصدر الصورة: أليسون تاك / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"إنزال عجلات الهبوط"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
كان التقاط هذه الصورة ثمرة لصبر مضن. فأنا أصور طيور الغواص الأحمر الحنجرة منذ سنوات. إذ أستلقي على حافة جرف تحت شبكة معدة للتمويه، وأصور عروض التزاوج الربيعية من مخبئي حيث تكون الأرض رطبة وباردة. في ذلك الصباح، فاجأني تساقط ثلجي غير معتاد في أوائل الربيع، ما جعل التصوير شبه مستحيل. وبينما أنا مستلق على الشاطئ البارد للجرف، وجدت نفسي أفكر في أنه لا جدوى من البقاء. كنت على وشك المغادرة، لكنني قررت البقاء، وتلاشى تساقط الثلج ليتحول إلى رقاقات هادئة وجميلة تطفو على سطح البحيرة، وتصاعد ضباب خفيف من سطحها.
كان طائر غواص أحمر الحنجرة آخر على البحيرة قد تحول لونه إلى الأبيض بفعل الثلج. لاحظت من خلال سلوكه أن شريكه كان في طريق الوصول إلى البحيرة، وتمكنت من ضبط بؤرة الكاميرا عليه أمام خلفية تظهر فيها السماء الرمادية. فقدت التركيز عليه لحظة، لكنني التقطته مرة أخرى قبل أن يهبط على الماء مباشرة.
يعد الغواص الأحمر الحنجرة من الطيور الضعيفة في الطيران، وعادة ما يكون هبوطه متمايلاً للغاية: فهو يسعى للحفاظ على توازنه بساقيه الممدودتين للخلف، ثم يهبط على بطنه لينزلق. أميل إلى القول إنه يستخدم الماء بوصفه مدرجاً للهبوط. هذه المرة، اقترب الطائر مني مباشرة وكان ثابتاً لدرجة تتخيل معها أنه تلقى دروساً في الطيران.
رافقتني هذه الصورة في معارضي، ودائماً ما تثير ابتسامة عريضة لدى المشاهدين، فثمة جانب طريف فيها. ظننت أنها ستكون مثالية لهذه المسابقة لإضفاء البهجة على مشاهديها.
مصدر الصورة: إركو بادرمان / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"إعلان فونزيز"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
حدثت هذه اللحظة بعد مغادرة السياح لجزيرة نوسي كومبا (مدغشقر). توقفت، تاركة الصمت يخيم علي، ثم التفت إلى مجموعة من حيوانات السيفاكا المتوجة (Propithecus deckenii). عندها ظهر؛ يحدق بي بعينين واسعتين فضوليتين، وكأنه يتساءل عن سبب وجودي، أو ربما عن ملابسي.
ثم، أدى سلسلة من الحركات الرشيقة التي يؤديها ممثل مسرحي وفي توقيت كوميدي، حيث رفع يده، ولعقها بتأمل، ثم توقف في منتصف الحركة، وكأنه يعلم تماماً ما يفعله.
لقد ذكرتني الصورة على الفور بإعلان الوجبات الخفيفة القديم:
"إذا لم تلعق أصابعك، فأنت تستمتع بها نصف استمتاع فقط!"
في النهاية، هذا هو سبب حبي الشديد لتصوير الطبيعة: أحياناً يكون حس الفكاهة في الطبيعة أفضل من حس الفكاهة في عالم البشر؛ عليك فقط أن تكون مستعداً لالتقاطه.
مصدر الصورة: ليليانا لوكا / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"عضة رأس"
الصورة الفائزة في فئة الطيور
كانت هذه الطيور من نوع الغلموت تعشش على حافة جرف صخري صغير، حيث المساحة محدودة للغاية. تتراص الأعشاش متقاربة، وهو أمر لا يبشر بجوار ودي، فالغلموت طيور تدافع عن حدودها بضراوة. يكثر التنافس والصراع على مساحة التعشيش، وقد التقطت هذه الصورة لطائر الغلموت المذعور ذي النظرة الحائرة، ورأسه محشور بإحكام في منقار جاره. أعجبتني نظرة الغلموت المباشرة إلى عدستي، وعيناه البيضاوان تبرزان المأزق الذي يعيشه! أحياناً، قد ترغب في عض رأس جارك، حرفياً!
مصدر الصورة: وارن برايس / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"يوم الشعر السيئ"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
في صورة "يوم الشعر السيئ"، كنت في حديقة محلية بوسط مدينة فيكتوريا عندما رأيت شيئاً رمادياً يمر سريعاً. عندما دققت النظر، رأيت سنجاباً رمادياً؛ أماً تنقل صغارها إلى عش جديد. كان العشب ندياً في ذلك الصباح، لذا تبلل ذيلها وهي تجري. عندما دخلت عشها الجديد، كان ذيلها بارزاً، وعندما استدارت للمغادرة، غطى ذيلها المبلل رأسها لحظة وجيزة. عندما رأيتها، ابتسمت وأنا أفكر: أعرف تلك اللحظة التي تغسلين فيها شعرك ويرن جرس الباب! أعجبني أيضاً ملمس اللحاء وألوانه لشجرة الأربوتوس المحيطة بها وبشعرها "السيئ".
مصدر الصورة: كريستي غرينتون / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"يا إلهي، يا أمي!"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
التقطت هذه الصورة خلال رحلة إلى رواندا في وقت سابق من هذا العام، حيث قضينا أربعة أيام لا تنسى نتجول في جبال فيرونغا الضبابية بحثاً عن عائلات الغوريلا التي تتخذها موطناً لها. في ذلك اليوم، صادفنا مجموعة عائلية كبيرة مجتمعة في فسحة وسط الغابة، حيث كانت الغوريلات البالغة تبحث عن الطعام بهدوء بينما كانت الصغار تلعب بحماس. إن الفوز في أي مسابقة دليل على جودة الصور التي تنتجها، وتعد جوائز نيكون للكوميديا ​​في تصوير الحياة البرية من أهم مسابقات العام، سهلة المشاركة وممتعة، ولكنها تتميز بروح جادة والتزام قوي، وبعد وصولي إلى النهائيات العام الماضي، يسعدني جداً أنني حققت إنجازاً أكبر وفزت بالمسابقة هذا العام.
حقوق الصورة: مارك ميث كوهن / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"سيرك القرود"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
كنت أنا وزوجتي نيلي نقضي شهر العسل في منتزه هوانج الوطني في زيمبابوي، المعروف بمناظره الطبيعية الشاسعة وقطعان أفياله الضخمة. كنا هناك في بداية موسم الأمطار، وشاهدنا كيف تستيقظ الطبيعة بعد أول هطول للأمطار منذ شهور. وعلى الرغم من أن الحيوانات كانت قد تفرقت وأصبح من الصعب رؤيتها، فقد شعرنا بالحيوية التي جلبتها الأمطار في كل مكان. في إحدى الأمسيات، ونحن في طريقنا إلى المخيم، صادفنا مجموعة من قرود البابون تلعب على شجرة ضخمة. كان أحدها يجلس على غصن كبير، بينما كانت البقية تركض معاودة الصعود والهبوط على الشجرة بصورة متكررة. وفي كل مرة تمر بجانب القرد الجالس، كان يحاول الإمساك بها بطريقة طريفة. استمر هذا اللعب أكثر من 15 دقيقة، وبدا أن قرود البابون تستمتع به حقاً.
مصدر الصورة: كالين بوتيف / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025
شاهد الصور الفائزة بجائزة الصور الفوتوغرافية الكوميدية في الحياة البرية
"ابتعدوا"
صورة فائزة بجائزة تقديرية
في فبراير/شباط من عام 2025، سافرت جواً من منزلي في جنوب أستراليا، حيث تتراوح درجات الحرارة صيفاً بين منتصف العشرينيات ومنتصف الأربعينيات مئوية، إلى جزيرة هوكاديا في اليابان، حيث كانت درجات الحرارة تحت الصفر، وبلغت أدناها نحو 18 درجة مئوية تحت الصفر.
عشت تجربة شتوية ساحرة تختلف اختلافاً شاسعاً عن بيئتي الجافة والحارة في بلدي. كانت من أبرز محطات الرحلة زيارة بلدة راوسا في شبه جزيرة شيرينهوكا ومضيق نيمورو، حيث تتجمع نسور ستيلر البحرية شتاء للصيد من الجليد الطافي. مع وجود أقل من 5,000 نسر متبق في العالم، تصنف هذه النسور على أنها مهددة بالانقراض في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. وقد يصل وزن الأنثى إلى 9.5 كيلوغرامات، ما يجعلها أثقل نسر في العالم. ويبلغ طول امتداد جناحيها معاً 2.5 متر، وهو من أكبر امتدادات الأجنحة بين النسور الحية جميعها. في اليابان، تحظى هذه النسور بالحماية وتصنف بوصفها كنزاً وطنياً.
إنها كنز وطني بالفعل، ومن الممتع جداً مشاهدتها وتصويرها وهي تدافع بشراسة لحماية فريستها. ويعد الحاجز البحري الذي يحمي أسطول الصيد في راوسا من الأماكن المفضلة لديها للجثوم. تنتظر هذه الطيور دخول القوارب إلى الميناء، متأملة الحصول على وجبة سمك مجانية. التقطت هذه الصورة لنسر ستيلر البحري وهو جاثم في حفرة عميقة في الثلج. كان يحمل سمكة، وقد حلق فوق الحاجز البحري ووجد حفرة في الثلج الطري الكثيف. كانت طيور أخرى تحلق في الأعلى، وعندما اقتربت، التقطت النظرة التي وجهها إليها. لم يكن ليفرط بفريسته بأي حال من الأحوال، ولأنه أوضح نواياه للمنافسين الآخرين، ظل متيقظاً، لكنه تمكن من الاستمتاع بصيده.
مصدر الصورة: أنيت كيربي / جوائز نيكون لتصوير اللقطات الكوميدية في الحياة البرية 2025

المحتوى محمي