هذا المقال محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً

بزيادة احترار المناخ، يزداد كل من تواتر وشدّة الفيضانات وأنماط الطقس المتطرفة الخطيرة الأخرى. تاريخياً، كنا دائماً قادرين على التنبؤ بهذه الأنماط بالنظر إلى تواتر حدوثها في الماضي. لكن تكشف دراسة جديدة نشرت في 18 آذار/ مارس 2019 في دورية «ساينس» عن عدم دقة العديد من تنبؤاتنا. تشير نتائج هذه الدراسة إلى أنه خلال عقد واحد تغيّر المناخ بشكلٍ كبير لدرجة أصبح عندها تواتر حدوث الأنماط المتطرفة عاملاً لا يعتمد عليه.
تساعدنا تنبؤاتنا في رسم خرائط للسهول وتصميم بنى تحتية تقاوم الضرر المحتمل لأنماط الطقس المتطرفة. ولكن إذا كانت تنبؤاتنا خاطئة، فسيعني هذا أننا لن نعد قادرين على تخطيط إعمار المدن (البيوت، الطرق والجسور) بناءً على معلوماتنا السابقة. ستجبرنا أنماط الطقس المتطرفة المتزايدة -مثل الأعاصير المدارية، موجات الحر، والعواصف القاسية- على تغيير خططنا، وتصميم بنى قادرة على الصمود بوجه هذه التغيّرات.
من الصعب تحديد أثر الاحترار الذي يسببه البشر على أنماط الطقس المتطرفة. لغلاف الأرض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.