تعد جبال الألب الأوروبية واحدة من أكثر سلاسل الجبال شهرة في العالم. وتشتهر قممها المغطاة بالثلوج باستضافة الرياضات الشتوية كما أنها تتمتع بأنظمة بيئية جبلية فريدة من نوعها خاصة في أماكن مثل "مونت بلانك"، وهي أعلى قمة في جبال الألب والتي تعرف باسم "الجبل الأبيض". لكن تتأثر هذه الأماكن بشكل متزايد بالتغير المناخي، ما يعرض غطاءها الثلجي ومناطق مثل الجبل الأبيض للخطر.
يُظهر بحث جديد الطريقة التي أثر فيها التراجع المتزايد للغطاء الثلجي وازدياد نسبة الغطاء النباتي الأرضي كنتيجة للتغير المناخي على جبال الألب الأوروبية على مدار الأربعين عاماً الماضية. تشير الدراسة التي أجرتها مجموعة علم البيئة المكاني التابعة لجامعة لوزان في سويسرا والتي نشرت مؤخراً في مجلة "ساينس" إلى أن التراجع في كمية الثلوج في جبال الألب كبير لدرجة أنه يمكن رؤيته من الفضاء.
لكن يركّز الجزء الأكثر أهمية من البحث على زيادة الغطاء النباتي أو ما يدعى بـ "تخضير" هذه المنطقة الجبلية. شهد ما يقرب من 80% من مساحات جبال الألب الواقعة فوق خط الأشجار ارتفاعاً في معدل نمو النبات، ما يمكن أن يكون له آثار وخيمة على النظام البيئي ويمكن أن يعزز بعض العوامل التي تساهم في التغير المناخي.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.