إن إيجاد طرق لتغذية البشر في الفضاء جزء مهم من جهود إثبات جدوى الاستيطان البشري طويل المدى للبيئات خارج الأرضية. أعلن فريق من العلماء في 12 مايو/أيار 2022 أنه تمكّن من زراعة نباتات بنجاح باستخدام تربة قمرية تم تجميعها خلال مهمات أبولو. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء زراعة النباتات في أنواع من التربة لا تدعم الحياة عادة.
أنا مؤرّخ لعلوم القارة القطبية الجنوبية. وأعلم من عملي أن مجال دراسة زراعة التغذية في الأقاصي الجنوبية للعالم كان نشطاً منذ أكثر من 120 عاماً. ساعدت هذه الجهود في توسيع فهمنا للعديد من التحديات في مجال الزراعة في البيئات المتطرفة وقادت في النهاية إلى زراعة النباتات في القطب الجنوبي بشكل محدود. بدأ العلماء بعد ستينيات القرن العشرين بشكل خاص بالنظر لهذا المجال كخطوة أساسية للاستيطان البشري للفضاء.
اقرأ أيضاً: ما أهمية نجاح أول زراعة نباتات في تربة القمر للبعثات الفضائية المستقبلية؟
زراعة النباتات في القطب الجنوبي
ركّزت الجهود المبكرة لزراعة النباتات في القطب الجنوبي على توفير المغذيات للمستكشفين بشكل أساسي.
كان الطبيب وعالم النباتات البريطاني "ريجينالد كويتليتز" أول شخص يزرع النباتات القابلة للأكل في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.