تُسبب الأمراض المنقولة بالغذاء أكثر من 9 ملايين عدوى سنوياً في الولايات المتّحدة (أكثرها من المنتجات الملوّثة)؛ لذا يهتم المزارعون والمستهلكون -على حد سواء- بإيجاد طريقة لتخفيض هذا العدد، لكن إحدى الطرق التي يتم تجاهلها غالباً هي السماد الطبيعي الذي يُستخدم لتغذية وتنمية الأطعمة التي يتغذّى عليها البشر في البلاد وحول العالم.
وجد بحث جديد أصدرته تجربة زراعية أُجريت في جامعة كاليفورنيا في مقاطعة ديفيس، أن استخدام الأسمدة الطبيعية، وحتّى الحيوانية التي يتجنّبها المزارعون أحياناً، يمكن أن يؤدّي إلى زيادة صحة التربة وتقليل عدد العوامل الممرضة؛ مقارنةً بالأسمدة التقليدية الأخرى التي تُصنع من الرواسب المعدنية.
السماد الطبيعي والأمراض
المفاجئ هو أن الرّوث والسماد الطبيعي يُنظر لهما كأسباب للأمراض وليس كعلاجات؛ حيث وجدت الدراسات أن استخدام الروث الخام قد يكون له علاقة بوجود العوامل الممرضة التي تنتقل عبر الأطعمة، ويقلق المزارعون بشكلٍ مبرَّر من هذا الأمر. لكبح تفشّي الأمراض المنقولة عبر الأطعمة، حدّ المزارعون من استخدام الأسمدة الطبيعية والروث كسماد للوقاية من تلويث العوامل الممرضة؛ مثل السالمونيلا والليستيريا، للمنتجات التي ستنتقل لاحقاً عبر البلاد.
في هذه الدراسة التي قادها «

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.