هيمنت المنتجات البترولية على سوق تصنيع أحبار الطباعة في أوائل السبعينيات. في ذلك الوقت، كانت إمدادات الزيوت النباتية محدودة جداً ولا تلبي حاجة صناعة منتجات الحبر. ومع ذلك، أجبر ارتفاع أسعار البترول في أواخر السبعينيات جمعية الصحف الأميركية (NAA) على البحث عن بديل محتمل أقل تكلفة، فقاموا باختبار تركيبات مختلفة من الزيوت النباتية قبل أن يتوصلوا إلى فكرة استخدام زيت فول الصويا، وقد اختُبر بنجاح لأول مرة عام 1987 في طباعة صحيفة "جازيت" التي كانت تصدر في ولاية آيوا الأميركية.
على الرغم من أن معظم مطابع الصحف الأميركية لا تزال إلى اليوم تعتمد على الحبر البترولي، فإن هناك ضغوطاً متزايدة الآن من المستهلكين للانتقال نحو بدائل صديقة للبيئة أكثر، حيث يعتمد أحد هذه الخيارات على الحبر القائم على الصويا. ولكن لماذا يعتبر هذا الحبر النباتي أكثر صداقة للبيئة مقارنة بنظيره القائم على البترول؟ إليكم السبب.  
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.