في بداية القرن الماضي، كانت شركة "ساكيت فيلهلمز" (Sackett-Wilhelms) للنشر والطباعة، الواقعة بمدينة بوفالو في نيويورك، تبحث عن حلٍ جذري للرطوبة التي تؤثر على عملية الإنتاج خاصة أثناء فصل الصيف، فقد كانت تتسبب الحرارة المرتفعة في تغيير حجم الورق، فما كان منها إلا اللجوء إلى شركة أخرى متخصصة تساعدها في حل المشكلة، وهي شركة "بوفالو فورج" (Buffalo Forge) التي كان يعمل فيها شاب يُدعى "ويليس هافيلاند كارير"، وهو المهندس البارع الذي وقع على عاتقه إيجاد حل لمشكلة ساكيت فيلهلمز. وفي 17 يوليو/تموز 1902، أعلن كارير أنه انتهى من اختراعه الجديد الذي سيُخلص الهواء من الرطوبة ويعزز الإنتاجية، كان هذا الابتكار هو جهاز التكييف.
بمرور الوقت أصبح التكييف مستخدماً في العديد من المجالات والمؤسسات، ليس فقط لطرد الرطوبة، وإنما للهروب من درجات الحرارة المرتفعة من خلال خفض حرارة المكان، وانتشر في جميع أنحاء العالم اليوم، فوفقاً لموقع (Statista)، في عام 2020 قُدر عدد وحدات تكييف الهواء حول العالم بنحو 1.9 مليار وحدة، وتقع معظمها في عدة بلدان، وهي: الصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية.
ما علاقة مكيفات الهواء بأزمة التغير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.