كشفت دراسة حديثة أن أشجار النخيل في شمال أفريقيا، هي نتاج عملية تهجين بين أشجار النخيل المزروعة في منطقة الخليج العربي، ونوع مختلف من النخيل البري. ووفقاً للدراسة التي أعدها باحثون من مركز الجينات الوراثية والأنظمة الحيوية، التابع لجامعة نيويورك فرع أبوظبي، فإن أصل أشجار النخيل في شمال أفريقيا يعود إلى أنواع أخرى تنمو في جزيرة «كريت»، وفي مناطق متفرقة في جنوب تركيا؛ وفقاً لتحليل الجينوم لنخيل شمال أفريقيا.
تشير الدراسة التي نشرت في دورية «بروسيدنجس أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس» في الولايات المتحدة الأميركية، إلى التطور التاريخي لأحد أقدم محاصيل الأشجار المستأنسة في العالم، والذي لا يزال أحد محاصيل الفاكهة الرئيسية في منطقتي شمال أفريقيا والشرق الأوسط. أجريت الدراسة ضمن مشروع جينوم نخيل التمر في جامعة نيويورك فرع أبوظبي؛ والذي بدأ في عام 2012.
تفرّق الدراسة بين مصطلحين متشابكين سياسياً ومتداخلين جغرافياً هما «الشرق الأوسط» و«شمال أفريقيا»، ومن المعتاد دمجهما معاً تحت مسمى الشرق الأوسط. لكن الدراسة تشير بالشرق الأوسط إلى منطقة شبه الجزيرة العربية والعراق والشام وتركيا وجزر شرق البحر المتوسط. أما شمال أفريقيا فيشير إلى ما يشير إليه الاسم، دول شمال أفريقيا العربية.
تحليل جينومي
وجد الباحثون عن طريق تحليل الجينوم أن التهجين بين أشجار نخيل التمر ونخيل «فينيكس ثيوفراستي – P. theophrast» -وهي من
look