كُشف في عام 2019 عن أن 20 شركة تعمل بالوقود الأحفوري تتحمل مسؤولية ثلث انبعاثات الكربون في العالم. وفي حين يمكن للمستهلك العادي أن يبذل قصارى جهده لاتخاذ خيارات مستدامة خلال حياته، فلم يعد خافياً أن الشركات الكبرى بحاجة أيضاً لتوحيد جهودها على هذا الصعيد. تتعهد العديد من الشركات بانتظام بتخفيض انبعاثاتها والالتزام بأهداف تغير المناخ، ولكن تختلف درجة النجاح بالإيفاء بهذه الالتزامات من شركة إلى أخرى. 
حبر على ورق
قد يبدو عند بعض المستويات أن الشركات الكبرى تعمل معاً، وتعد بالوصول إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.