لعقود، امتلأت محيطات الأرض بشكل تدريجي بالقمامة. جمّعت رقعة نفايات شمال المحيط الهادئ، والمعروفة أيضاً باسم رقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى، ما يقرب من 80 ألف طن من النفايات البلاستيكية، وهذا الرقم يستمر في الارتفاع. يتم نقل معظم القمامة إلى المحيط من خلال الأنهار التي تحمل النفايات والملوثات البشرية من البر إلى البحر. لكن لا يعرف الباحثون بعد منشأ هذه النفايات العائمة في البقع البحرية بدقة. حدد الباحثون في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة ساينتفيك ريبورتس أحد مصادر القمامة الرئيسية، وهو قطاع صيد الأسماك.
قطاع الأسماك يهدد المحيط
وفقاً لتحليل النفايات التي جمّعتها منظّمة ذي أوشن كلين أب غير الربحية، تنتج نسبة تتراوح بين 75% و86% من المواد البلاستيكية التي تطفو في رقعة نفايات المحيط الهادئ من نشاطات الصيد البحرية وتربية الأحياء المائية. تَبيّن أن الدول الصناعية الكبرى التي تمتلك قطاعاً لصيد الأسماك، مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتايوان وكندا، هي المساهمة الأساسية في النفايات الناتجة عن الصيد. يقول لورينت ليبرتون (Laurent Lebreton)، المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة وباحث في منظّمة ذي أوشن كلين أب: "تسلّط نتائج الدراسة الضوء على مساهمة هذه الدول الكبرى في هذه المشكلة العالمية".
إن رقعة نفايات المحيط الهادئ العظمى، وهي منطقة تبلغ مساحتها ضعف مساحة ولاية تكساس الأميركية وتقع بين الشاطئ الغربي لأميركا

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.