إذا كان لديك أصدقاء أو أقارب في الولايات المتحدة الأميركية فلا بد أن تكون قد سمعت عن العواصف الثلجية الحالية. وقد صدرت تقارير عن برودة الرياح في معظم أنحاء غرب وسط الولايات المتحدة: هطلت الثلوج في ولاية فلوريدا، بينما يُغرق ما يسمى "إعصار القنبلة" مدينة نيويورك بالثلوج. ولكن هل تساءلت يوماً: هل من الممكن أن يصبح الطقس بارداً لدرجة تمنع الثلوج من الهطول؟

والشخص الذي يمكن أن نطرح عليه مثل هذا السؤال هو مارك سيريز، من المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد. ويقوم سيريز وزملاؤه بدراسة "الغلاف الجليدي"، وهم مهتمون بدراسة الماء عندما يكون متجمداً. ويقول سيريز إنه ومن الناحية الفنية، فإن أي درجة حرارة تحت -1.7 مئوية تفضي إلى هطول الثلج. ولكن يوجد -كما يقول- "بعض الحقيقة" في فكرة أن هذه الدرجة قد تكون باردة جداً لهطول الثلج. وذلك لأنه مع انخفاض درجة الحرارة، فإنها تأخذ رطوبة الهواء معها، مما يقلص فرص حدوث أي نوع من أنواع الهطول.
يتكون الثلج بطريقة بسيطة نسبياً. وكل ما يحدث هو تبخر للماء، وتكاثف لقطيرات الغيوم، ووجود آلية تؤمن رفعها. وتتوفر هذه العناصر جميعاً في الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الفترة التي نشرت فيها هذه المقالة. وينشأ تكاثف الغيوم بشكل دائم غالباً، ليساعد بخار الماء على التكاثف وتشكيل سائل. وكان هناك الكثير من بخار الماء في الهواء مع العاصفة
look