لم يكن مرضاً جديداً ما اكتشفه، بل ظاهرة ذات أهمية عالمية؛ أرست قواعد العلاج السلوكي الحديث: وسُميت (منعكس بافلوف). من اكتشافه العرَضي، ابتكر العالم الروسي إيفان بافلوف نظرية التّعلم التي لا تزال صالحةً حتى يومنا هذا. على الرّغم من ذلك، لطالما أصرّ بافلوف على توصيفه  بالعالم الفيزيولوجي ورفض لقب عالم النفس، وتعامل مع قضايا كالذهان وجنون الارتياب من منطلقٍ علميٍّ. 
وفي ذكرى رحيل إيفان بافلوف، من هو؟ وما هي تفاصيل تجربته الشهيرة على الكلاب؟ وأهميتها في مجال الطب النفسي والعصبي؟
إيفان بافلوف: من اللاهوتية إلى العلم
ينحدر (إيفان بتروفيتش بافلوف) من عائلة دينية، حيث سخّر كلٌّ من والده وجده نفسيهما لخدمة الكنيسة. وهو ما كان مُنتظراً أيضاً من بافلوف، المولود عام 1849. ولكن، بعد أن التحق بافلوف بالمدرسة اللاهوتية بعمر 11 عاماً، وانتشار العقلية الإصلاحية في عموم أرجاء روسيا، وقراءته للمؤلفات المترجمة لعالمي وظائف الأعضاء (كلود برنارد) و(جورج هنري لويس) وعالم الفيزياء (إيفان سيتشينوف)، أثار الجسم البشري بما يحدث فيه من عملياتٍ اهتمامه.
تحوّل بافلوف إلى دراسة العلوم الطبيعية، في جامعة سانت بطرسبرغ،

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.