انتشرت فكرة أنّ الإنسان يقضي ثُلث عمره نائماً، فإذا افترضنا أنّ هناك شخصاً يبلغ من العمر 75 عاماً، هذا يعني أنه قضى 25 عاماً منها في السرير نائماً أو يحاول النوم. وهذا بسبب احتياج أجسامنا لدورات النوم، خاصة مرحلة النوم العميق التي يتبدد فيها التعب ويستعيد فيها الجسم حيويته من جديد. واتضح أيضاً أنّ النوم يعيد لأجسامنا نشاطها ويعزز المناعة والذاكرة وغيرهما من وظائف الجسم المختلفة. 
لكن هذا الأمر لم يُعجب الكثير ممن رأوا أنّ 8 ساعات للنوم مضيعة للوقت، منهم: مارجريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة التي كانت تنام عدد ساعات أقل، وسلفادور دالي، وهو رسام أسباني كان يزعم أنه ينام 3 أو 4 ساعات فقط ويحصل على قيلولة صباحاً وغيرهما. لقد حاول هذان تحدي طبيعة الجسم بشري، واستجابت

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.