Reading Time: 8 minutes

أن تحكي قصةً جيدةً مهمةٌ صعبةٌ في حد ذاتها؛ ولكن أن تُضيف بعض المبادئ العلمية المعقدة والمدهشة إلى هذا المزيج، سيصبح الأمر أكثر صعوبةً بالتأكيد. الخيال العلمي هو نوع الأفلام السنيمائية الذي يبهرنا دائماً، ويفتح لنا آفاقَ جديدةً على الكون والحياة، ومع تقدم وتطور تكنولوجيا صناعة الأفلام أكثر من أي وقت مضى، أصبحت أفلام الخيال العلمي أكبر وأكثر إثارةً للإعجاب كل عام.

أفضل أفلام الخيال العلمي لعام 2021 

1. فيلم «Space Sweepers»

أفضل أفلام الخيال العلمي

الصورة: نتفليكس

فيلم كوري من إخراج «جو سونغ هي»، يتحدث عن مجموعة من سفن الصيد الفضائية التي تطارد قطع الخردة الفضائية، وينسج الفيلم تصوّراً خيالياً في المستقبل البعيد للحياة البشرية متعددة الثقافات واللغات وهي منتشرة في الفضاء. أبطال الفيلم هم «تاي هو»؛ الطيار في سفينة الفضاء «فيكتوري»، ومعه «الكابتن جانج»، والمهندس «تايجر بارك»، والروبوت «بادس»؛ وجميعهم ينتمون إلى نقابة لجمع النفايات في الفضاء الخارجي تُعرف باسم «Space Sweepers» بمعنى مكانس الفضاء. 

يلتقط هؤلاء النفايات الفضائية ويبيعونها كقطع غيار. بعد مطاردة مروعة، وجد الطاقم فتاةً صغيرةً مختبئةً في سفينة فضاء مهجورة؛ والتي تصادف أنها إنسان آلي مليء بالروبوتات النانوية، زودتها مجموعة من إرهابيي الفضاء بقنبلة هيدروجينية. في البداية؛ يخطط طاقم فيكتوري» لإعادة الفتاة الصغيرة إلى الجماعة الإرهابية التي فقدتها، قبل أن يدركوا أنها أكثر تميزاً مما تبدو عليه.

2. فيلم «Little Fish»

أخرج هذا الفيلم «تشاد هارتيجان»، ومن الممثلين فيه: «أوليفيا كوك وجاك أوكونيل وراؤول كاستيلو». تدور أحداثه في المستقبل القريب؛ حيث تكتسح «آفة التهابية عصبية» غامضة يُطلق عليها اسم «NIA» العالم، وتتسبب في تدهور ذكريات الناس بشكل أسرع وأكثر تدميراً من مرض الزهايمر، كما أن سببها غير معروف وغير قابل للشفاء. 

في الفيلم قصة لزوجين محبين، وبدأت أعراض المرض تظهر على زوج «إيما». تم تجميع قصة حبهما معاً في أجزاء من الذاكرة: قبلتهما الأولى، ويوم زفافهما، وجلساتهما مع الأصدقاء، وعرض في قسم الأسماك في متجر للحيوانات الأليفة. الفيلم عبارة عن استكشاف جميل لما تعنيه الذاكرة للناس.

3. فيلم «Lapsis»

أفضل أفلام الخيال العلمي

الصورة: IMDb

فيلم  Lapsis يمزج بين الغموض والدراما والكوميديا ​​مع الخيال العلمي، من إخراج «نوح هاتون»، وبطولة «مادلين وايز ودين إمبريال وإيفوري أكينو». يحكي عن عالم يتم تشغيل كل شيء فيه على الحوسبة الكمية. يقرر «لابسيسيتبع راي»؛ وهو رجل يعتني بأخيه المصاب بمرض تنكّسي، محاولة كسب القليل من المال الإضافي لتغطية نفقاتهما؛ وذلك بأن يصبح «كابتناً كمياً»، وينضم إلى منظمة ترسل الأشخاص إلى الغابة مع حقيبة ظهر وحبل ألياف بصرية. يذهبون في الأساس إلى التنزه من أجل المال، يمشون لمسافات طويلة حاملين هاتفاً يصرخ في وجهك إذا أخذت استراحةً غير مصرح بها أو تركت روبوتات الكابلات الآلية تتجاوزك. 

4. فيلم «The Wanting Mare»

كتب الفيلم وأخرجه «نيكولاس آش بيتمان»، مع الممثلين «أشلي نوت وإدمون كوفي وياسمين كشتكار». يُعتبر فيلم «The Wanting Mare» غريباً للغاية، تم تصويره بالكامل تقريباً في مستودع في نيوجيرسي، بمساعدة التأثيرات البصرية الضبابية المتوهجة لتجسيد عالم الفيلم الخيالي. يحكي الفيلم قصة مدينتين توأم من المستقبل البعيد؛ هما «وايترن» الحارّة و «ليفيتن» الجليدية، مفصولتين بواسطة جسم مائي، تعبره السفن مرة واحدة في السنة، لتجلب الخيول من الشمال إلى الجنوب. يسعى سكان وايترن للهروب إلى ليفيتن، بينما يطمع سكان ليفيتن بخيول وايترن. يتضمن الفيلم قصة حب بين أحد اللصوص وامرأة من المدينة الأخرى لديها سرٌ ما.

اقرأ أيضاً: فيلم جوراسيك وورلد على طاولة العلم: هل هناك مشكلة؟

أفضل أفلام الخيال العلمي لعام 2020

1. فيلم «The Invisible Man»

الرجل الخفي: فيلم رعب وخيال علمي، من تأليف وإخراج «لي وانيل». أبطاله «إليزابيث موس، وألديس هودج، وستورم ريد، وهارييت داير، ومايكل دورمان، وأوليفر جاكسون كوهين»، وهو من إنتاج دولي مشترك للولايات المتحدة وأستراليا، ومأخوذ من رواية تحمل الاسم نفسه ومن تأليف «هربرت جورج ويلز»، كما أنّ الفيلم يُعدّ إعادةً لسلسلة أفلام الرجل الخفي التي ظهرت في ثلاثينيات القرن العشرين.

تدور أحداث الفيلم عن امرأة تدعى «سيسيليا كاس»، ينتحر صديقها الثري ويترك لها مبلغاً كبيراً من المال؛ مما أثار شبهتها في حدوث شيء ما، وبعد سلسلة من الحوادث الخطيرة التي تعجز عن تفسيرها،  تستنتج في النهاية أنه اكتسب القدرة على أن يصبح غير مرئي، فهو رائد عالمي في مجال البصريات، وتعلم أن الشرطة لن تصدقها، وأن الأمر متروك لها لإنقاذ نفسها والأصدقاء الذين وفروا لها المأوى من التهديد غير المرئي.

2. فيلم «Sputnik»

سبوتنيك: فيلم رعب وخيال علمي روسي، من إخراج «إيجور أبرامينكو»، وبطولة «أوكسانا أكينشينا، وبيوتر فيودوروف، وفيودور بوندارتشوك». تدور أحداث الفيلم خلال الحرب الباردة، عندما تتعطل المركبة الفضائية لرائديّ فضاء روسيَّين عند عودتهما إلى الأرض، وتتسبب بموت أحدهما وبقاء «كونستانتين»؛ الذي تم إحضار الطبيبة النفسية تاتيانا كليموفا» لتهتم به.

تكتشف الطبيبة أنه أعاد شكلاً من الحياة خارج الأرضية داخل جسده دون أن يشعر، وأن هذا المخلوق يخرج ليلاً أثناء نوم مضيفه، كما أنه يتأثر بمستويات الهرمون، ويظهر نفسه لضحاياه فجأة ليخيفهم؛ مما يجعل الدماغ البشري يطلق الكورتيزول الذي يحصل منه على غذائه. وتبلغ كونستاتين أن لديه مخلوقاً طفيلياً فضائياً بداخله، وتتفق معه على الهرب؛ وذلك عن طريق إعطائه حقنةً تجبر المخلوق على الخروج، والموت في غضون ساعة خارج مضيفه؛ لكن في النهاية تدرك تاتيانا أن كونستانتين لا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون الفضائي، فقد أصبحا متكافئين تماماً. 

3. فيلم «Tenet»

هو فيلم خيال علمي وإثارة، كتبه وأخرجه «كريستوفر نولان»، وأنتجه مع «إيما توماس»، وهو إنتاج مشترك بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وبطولة «جون ديفيد واشنطن، وروبرت باترسون، وإليزابيث ديبيكي، وكينيث براناه»، وحقق 361 مليون دولار؛ ما جعله في المرتبة الرابعة عالمياً في عام 2020.

تتبع المؤامرة عميلاً سرياً لوكالة المخابرات المركزية التي تدرس الأشياء الغامضة التي تم «قلبها»؛ أي يبدو أنها تتحرك للخلف فقط عبر الزمن ومع تتابع الأحداث، يكتشف مؤامرةً مرعبةً تم اختلاقها من قبل بعض عملاء المستقبل البعيد؛ الذين يخططون لتدمير عالم الماضي «حاضرنا» من أجل إنقاذ أنفسهم، لذلك يتلاعب بتدفق الوقت ويسافر عبر الزمن لمنع نشوب الحرب العالمية الثالثة.

4. فيلم «Possessor»

أفضل أفلام الخيال العلمي

الصورة: IMDb

فيلم رعب وخيال علمي نفسي، من تأليف وإخراج «براندون كروننبرغ»، والإنتاج دولي مشترك من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، ومن بطولة «أندريا ريسبوروج، وكريستوفر أبوت، وتوبينس ميدلتون، وجينيفر جيسون لي». يعني اسم الفلم “الحائزون”.

تعمل «تاسيا فوس» لمنظمة سرية تستخدم تقنيات لزراعة المخ في أجساد أشخاص آخرين، وتستخدمهم لتنفيذ جرائم اغتيال لعملاء من طبقة الأثرياء، دون ترك أي أثر لمؤامرة قتل ولا توجد وسيلة للسلطات للقبض عليهم؛ لكن سرعان ما ينقلب السحر على الساحر، وتجد تاسيا نفسها غير قادرةً على التحكم بهؤلاء الأشخاص، ويتم زرع وعيها في جسد شخص آخر، يسعى لقتل مالك إحدى الشركات الكبيرة وابنته.

اقرأ أيضاً: السفر عبر الزمن وزراعة المخ: سينما الخيال العلمي في 2020

أفضل أفلام الخيال العلمي لعام 2019

والآن؛ في نهاية عام 2019، شاهدنا بعض أفضل الأفلام السينمائية التي حاولت خلق هذا المزيج الصعب، وبالتأكيد احتلت أفلام الفضاء الصدارة هذا العام. إليك قائمتنا في سينما الخيال العلمي لهذا العام.

1. فيلم «Ad Astra»

من الخارج، يبدو فيلم «Ad Astra» رحلةً مألوفةً إلى أراضي الخيال العلمي المعتاد. من المشاهدة الأولى للإعلان الخاص بالفيلم، ستجد تكنولوجيا السفر إلى الفضاء؛ والتي تبدو أنها متطورة لكن لا تشعر أنها بعيدة المنال عن وقتنا الحاضر؛ حيث هناك مركبات ومحطات فضائية كبيرة، وانفجارات، ووعد برحلة إلى حافة النظام الشمسي.

يمتلك الفيلم كل الأشياء التي تجعله من أفضل أفلام الخيال العلمي المثيرة؛ ولكن تحت السطح هناك شيء أكثر حميميةً بكثير من مجرد فيلم عن السفر في الفضاء؛ شيء إنساني، شيء يشعرك بالوحدة.

توسعت الإنسانية خارج الأرض، وأقامت المستعمرات على سطح القمر والمريخ، حتى أنهم أرسلوا مهمات استكشافية إلى حافة نظامنا الشمسي؛ إلى مدار كوكب نبتون بحثاً عن حياة خارج كوكب الأرض؛ ولكن فقدت البعثة الاستكشافية الاتصال بالأرض في أعماق الفضاء، واعتُبر طاقمها في عداد الموتى.

في نهاية المطاف، فإن المفارقة الكبرى في Ad Astra هي أنه في حين تقدمت الإنسانية وتوسعت للفضاء؛ إلا أن رائد الفضاء الذي سافر إلى نبتون للبحث عن والده، يجلس في عزلة تامة في مركبته الفضائية؛ حيث يتعلم أنه بعد كل هذه السنوات، كل ما اكتشفته الإنسانية أنها وحدها في هذا الكون الشاسع، وأن العلاقات الإنسانية هي الأهم؛ وهذا يعني أن علينا أن نعيش مع بعضنا البعض.

طرح الدكتور «فرانك دريك» السؤال المحير: هل نحن وحدنا في الكون؟ ولكن بصورة أكثر واقعيةً وأكثر تعقيداً؛ حيث اقترح دريك المعادلة التي يمكن من خلالها حساب عدد الحضارات المتقدمة في مجرتنا، إذا عرفنا جميع المتغيرات داخل المعادلة؛ بما في ذلك متوسط ​​معدل تكوين النجوم في السنة في مجرتنا، والجزء من تلك النجوم الذي يدور حوله الكواكب، والجزء من تلك الكواكب التي قد تكون صالحةً للحياة، والجزء من تلك الكواكب التي نجحت بالفعل في تطوير الحياة، والجزء الذي طور حياةً ذكية، والجزء الذي طور وسائل التواصل بين النجوم، ومتوسط ​​طول الفترة الزمنية التي يمكن لهذه الحضارات أن تظل فيها على قيد الحياة.

إذا عرفنا كل هذه المتغيرات داخل المعادلة المقترحة، سوف نتمكن من إيجاد المجهول؛ وهو عدد أشكال الحياة الذكية الموجودة في الكون التي قد نتمكن من التواصل معها. المشكلة هي أننا لا نملك تقريباً أية بيانات تجريبية تساعدنا على إيجاد حل لهذا اللغز المحيّر.

2. فيلم «The Wandering Earth»

يروي الفيلم الصيني «The Wandering Earth» قصة مستقبل بعيد: الشمس على وشك التحول إلى عملاق أحمر وسوف تلتهم كوكب الأرض؛ مما دفع البشرية لتنفيذ محاولة جريئة لإنقاذ الكوكب.

قامت حكومة الأرض المتحدة ببناء 10 آلاف من محركات الدفع العملاقة باستخدام الصخور من الجبال كوقود لدفع الأرض من مدارها ببطء، في محاولة لنقل الكوكب من النظام الشمسي. جزء من هذه الخطة كان استخدام الجاذبية الهائلة لكوكب المُشتري كمقلاع خارج النظام الشمسي، على أمل إيجاد منزل سماوي جديد في أقرب النجوم لنا «Proxima Centauri».

خلال رحلة طويلة؛ تتولى مجموعة من الأبطال الدفاع عن الحضارة الإنسانية من مخاطر غير متوقعة وأعداء جدد، لتضمن بقاء البشرية في العصر الجديد لتجول كوكب الأرض في الفضاء. قد يتحقق هذا السيناريو في يوم من الأيام؛ ولكن لن يحدث هذا قبل 5 مليارات سنة؛ حيث سينضب وقود الشمس وتتحول إلى عملاق أحمر، وعلى الأرجح ستلتهم كوكب الأرض.

3. فيلم «Aniara»

معظم التوقعات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي تشير إلى احتمالين: إما أنه سوف يمنحنا الخلود، أو أنه سوف يسرع عملية انقراضنا كجنس بشري. يفترض الفيلم السويدي «Aniara» خياراً ثالثاً: أن بشاعة أفعال الإنسانية سوف تدفع الذكاء الاصطناعي إلى الانتحار.

في المستقبل القريب، يبدو أن الأرض قد أصبحت غير صالحة للعيش، لينتقل الجميع إلى الحياة على كوكب المريخ. مركبة فضائية ضخمة؛ مثل أية سفينة سياحية في العصر الحديث، بكل وسائل الراحة والحانات والمطاعم ومناطق اللعب، تنطلق في رحلة لمدة 3 أسابيع إلى الكوكب الأحمر.

لكن ما تحتويه المركبة هو نظام للذكاء الاصطناعي يُدعى «Mima»، يخترق ذاكرة الأشخاص من أجل خلق تجربة غامرة؛ وهي تجربة للواقع الافتراضي فريدة من نوعها لكل شخص، يرى فيها حياته على كوكب الأرض، وبعد أن ترى Mima العديد من ذكريات البشر وأفعالهم وقسوتهم، تقرر في النهاية الانتحار وتدمير نفسها.

السفينة ورحلتها في الفضاء هي الطريق لاستكشاف خفي للسلوك النفسي البشري؛ استكشاف لقدرتنا على التدمير والقسوة، وكذلك التفاؤل رغم كل الصعاب.

4. فيلم «Spider-Man: Far From Home»

غالباً ما تعتمد أفلام مارفل على سيناريوهات غريبة لشرح ما يحدث؛ هناك أسياد وزعماء فضائيين، والسحر، وحتى الآلهة التي تُحلق فوق البشر؛ ولكن اتخذ فيلم «Spider-Man: Far From Home» نهجاً أكثر واقعيةً للتهديد الذي يواجه «بيتر باركر».

يستخدم الشرير في هذه المرة التكنولوجيا المتقدمة، ليُظهر وحوش تهدد الأرض من أجل بناء سمعته كمخلص للبشر من هذه الوحوش؛ وهي وحوش من الدخان والمرايا ولدت من سرب من طائرات بدون طيار، وبالاعتماد على التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد.

مع انتشار هذا النوع من الطائرات وتوفرها بكثرة هذه الأيام، ومع التقدم التكنولوجي في وسائل العرض الحالية؛ قد لا تبدو أحداث الفيلم بعيدةً عنا كثيراً.

5. فيلم «Alita: Battle Angel»

بعد أكثر من 500 سنة في المستقبل، يُدخل «Alita: Battle Angel» المشاهدين إلى عالم أصبحت فيه البيولوجيا الإلكترونية أمراً شائعاً، وهي علم دراسة وظائف الكائنات الحية، واستخدام هذه الوظائف في تصميم وخلق الأجهزة الميكانيكية.

انقسمت الإنسانية بعد الحرب العظمى، ويعيش المتميزون في مدينة تسبح في السماء، أما بقية البشر يعيشون على الأرض؛ حيث الموارد الشحيحة والحياة الصعبة، وبينما يأخذ الفيلم مفهوم البيولوجيا الإلكترونية إلى أقصى حد لها، إلا أن Alita نفسها تعتبر أكثر من دماغ بشري داخل جسم اصطناعي بالكامل. تشير الاكتشافات الحديثة في البيولوجيا الإلكترونية إلى أن الأمر قد لا يكون غريباً كما يبدو.

وفرت الأطراف الاصطناعية للمرضى القدرة على استعادة الحركة لعدة قرون؛ ولكن لم نتمكن سوى في الآونة الأخيرة من تقديم الشفاء الكامل تقريباً لأحد الأطراف المفقودة، ووفقا للنتائج التي نُشرت في دورية «Science Translational Medicine»؛ نجح العلماء في تجهيز 3 مرضى بالأطراف الاصطناعية؛ والتي وفرت ردود الفعل في الوقت الحقيقي لجهازهم العصبي. ولتحقيق هذه النتيجة؛ زُرعت أقطاب كهربائية في الجهاز العصبي للمرضى، وتتلقى تلك الأقطاب المعلومات من الطرف الاصطناعي وتغذيها إلى الدماغ كما لو كانت قادمةً من الأنسجة البيولوجية الطبيعية.

اقرأ أيضاً: 8 أفلام وثائقية تقدم لك الذكاء الاصطناعي ببساطة

مع استمرار التكنولوجيا في المضي قدماً، فإن الاحتمالات تصبح أكثر واقعيةً بأن الخيال العلمي سوف يتماشى مع الواقع العلمي، وسوف يلعب الخيال العلمي دوراً هاماً في تنمية مجتمعنا بهذه الطريقة، فهو لم يعد مجرد وسيلة للتسلية؛ ولكنه أصبح وسيلتنا لنتطلع إلى الأمام، ونتكهن بشأن ما يمكن تحقيقه، كما أنه وسيلتنا لكي ننظر إلى أنفسنا ونتخيل طريقة مختلفة للعيش؛ سواءً للأفضل أو للأسوأ.

وعلى أقل تقدير؛ بغض النظر عمّا يخبئه المستقبل، فهي أفلام ممتعة. هل شاهدت أيّ منها؟ وما رأيك؟

اقرأ أيضاً: هذا الفيلم دقيق إلى حد بعيد، وهكذا ساعدت ناسا في إنتاجه