بعد مرور 42 عامًا على انطلاقه، وعلى بعد 19 مليار كم تقريباً عن الأرض، هناك في الفضاء الصامت حول الشمس، ما زال مسبار فوياجر يتحرك بين النجوم، في مهمة فضائية هي الأطول من نوعها، يحاول العلماء الآن فك شفراتها.
بعد تجاوزه عتبة الغلاف الجوي للشمس، اتخذ المسبار طريقه بين المناظر الخلابة في نظامنا الشمسي، والتقط عن قرب تفاصيل كوكبي «أورانوس» و«نبتون»، والكثير من تفاصيل النظام الشمسي. اندهش علماء ناسا من ذلك، حيث لم يكن لديهم أدنى فكرة في البداية عن مدى استمرار المسبار في العمل، أو نجاحه لرصد هذه التفاصيل المدهشة.
وهناك على أعتاب الغلاف الشمسي، تلتقي الجسيمات المشحونة التي تتدفق للخارج من الشمس بسرعة تفوق سرعة الرياح، وتهب رياح بين نجمية من المستعر الأعظم الذي انفجر قبل ملايين السنين. تحدث المستعرات العظمى نتيجة انفجار كبير في نهاية دورة حياة النجوم، أو تغيير في قلب أو مركز النجم، وغالبًا ما تحدث في مجرات أخرى غير مجرتنا، درب التبانة وذلك لأن الغبار يحجب رؤيتنا.
استطاع المسبار «فوياجر 1» تأكيد وجود حدود، يحدد ملامحها انخفاض مفاجىء في درجات الحرارة، وزيادة في كثافة الجسيمات المشحونة المعروفة باسم البلازما، أما مسبار «فوياجر 2»، فقد قدّم رؤى جديدة حول طبيعة حدود الغلاف الجوي.

كما استطاعت المركبة الفضائية فوياجر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.