في صباح يوم الثلاثاء، الثاني من يوليو/ تموز لعام 2013، كانت وكالة الفضاء الروسية على أهبة الاستعداد لإطلاق صاروخها «بروتون-م» من قاعدة «بايكونور» الروسية لإطلاق الأقمار الصناعية في كازاخستان، حاملاً 3 أقمار صناعية لتنضم إلى نظام الملاحة العالمي «جلوناس»، لكن سرعان ما تحول صباح هذا اليوم إلى كارثة، وحوّل الصاروخ مجراه، واتجه إلى الأرض في غضون ثوانٍ معدودات من إطلاقه.
بغض النظر عن سبب هذه الحادثة، فقد أعقبها كارثة أكبر، وهي تسرب الوقود، وتكوين سحابة شديدة السمّية من مركبات الهيدرازين، ورابع أكسيد النيتروجين (وقود الصواريخ المستخدم). رغم انعدام الإصابات، أصدرت الحكومة تعليمات للمنازل المجاورة بضرورة البقاء في الداخل، وعدم استخدام مكيفات الهواء؛ كي لا يستنشق السكان هذا الخليط القاتل، لكن عُثر بعد ذلك على أبقار وخيول ميتة في مسار عملية الإطلاق، يُعتقد أنها أكلت العشب الملوث بهذا المزيج السام، إثر تساقط الحُطام.
هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الأخرى، كانت سبباً في توجّه العلماء إلى مصادر وقود أخرى أقل سميّة، وهو ما أظهر لنا مصادر جديدة للطاقة والوقود، التي يُشير إليها العلماء بالوقود الأخضر.
 
ما قصة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.