عندما تنطلق مهمة أرتميس 1 التابعة لوكالة ناسا أواخر هذا الشهر إلى القمر، سيكون على متن كبسولة أوريون راكبتان مميزتان: زوهار وهيلغا.
الراكبتان عبارة عن جذوع دمى بشرية في الواقع، ومستلهمتان من أدواتٍ تُستخدم للتدريب في المشافي ومصممة لمحاكاة عظام الإنسان والأنسجة الرخوة والأعضاء الداخلية للإناث البالغة، وقد تم إنتاجهما بالتعاون بين إحدى وكالات الفضاء في الشرق الأوسط ومركز الفضاء الألماني، وهي مزودة بأجهزة استشعار يمكنها قياس التعرض للإشعاع داخل الجسم. سوف ترتدي زوهار تحديداً سترة واقية من الإشعاع مصممة لحماية رواد الفضاء الحقيقيين المقرر مشاركتهم في بعثات أرتميس المستقبلية، بمن فيهم أولئك النساء اللواتي سيذهبن إلى القمر.
كانت آخر مرة وطأت فيها أقدام البشر سطح القمر أو سافروا خارج المدار الأرضي المنخفض خلال مهمة أبولو عام 1972. في ذلك الوقت، لم يكن مسموحاً للنساء بالانتساب إلى فريق رواد الفضاء

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

الوسوم: الصحة،الفضاء