تظهر انفجارات هائلة منبثقة من أعماق الفضاء في بيانات علماء الفلك كتدفقات سريعة للموجات الراديوية. ويمكن أن تحمل هذه الانفجارات التي تدعى "التدفقات الراديوية السريعة" كمية من الطاقة في نبضة واحدة كالتي تصدرها الشمس في 100 عام. لكن نظراً لأن الدفقات لا تدوم غالباً سوى بضعة آلاف الأجزاء من الثانية، فعادة ما لا يكون لدى علماء الفلك الراديوي ما يكفي من المعلومات لفهم هذه الأحداث الكونية المتطرفة أو تحديد المكان الذي نشأت فيه الومضات بالضبط. لذلك لطالما كانت التدفقات الراديوية السريعة إحدى أكبر ألغاز علم الفلك.
موجات راديوية عنيفة
لا يعلم العلماء بعد ما هو سبب هذه الاندلاعات العنيفة للموجات الراديوية. يفترض بعض الفيزيائيين النظريين أنها تنجم عن تصادم أجسام شديدة الكثافة مثل الثقوب السوداء أو النجوم النيوترونية.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.