لطالما نظر الإنسان إلى الأرض نظرة امتنان، حيث ينبت النبات فيها وتعيش عليها الحيوانات التي يتغذى عليها ويحيا بسلام. وعندما تطورت معرفته قليلاً جذبته المعادن التي استخرجها عن طريق ما يُعرف بـ "عملية التعدين"، وهي تعني استخراج المعادن المفيدة من باطن الأرض ومن ثمّ توظيفها لصالح الإنسان الذي يعتمد عليها في مجالات الحياة المختلفة.
لم يعرف الإنسان التعدين إلا على الأرض، لكن ما إن استطاع الوصول إلى الفضاء بعد رحلة أبولو 11 عام 1969، ازدادت  طموحاته المتعلقة بالاستفادة من الفضاء، ومنها تفكير البشر في إجراء عمليات التعدين في الفضاء الخارجي.
هناك العديد من الرواسب والمواد الموجودة على أسطح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.