الزوال مصير محتوم لجميع المواد الطبيعية. ولكن دائماً ما تضع دراسة كوننا دائم التوسّع حياتنا التي تبدو غير مهمة في منظورها الصحيح. على سبيل المثال، بمجرد زوال مجرة درب التبانة، ستكون جميع الأدلة على وجود البشر مختفية منذ زمن طويل. في الكون الفسيح خارج كوكب الأرض، تعتبر الظواهر الفيزيائية المسؤولة عن الموت أقل موضوعية بقليل مما هي على كوكبنا. على سبيل المثال، عندما تبدأ الشمس بالاحتضار، سيصبح لونها أميل للأحمر وستنتفخ ليبلغ حجمها مئات أضعاف حجمها الحالي. وفي مراحلها الأخيرة، ستلتهم الشمس الكواكب الداخلية. ما سيتسبب إما في احتراق الأرض، أو تجمّدها في العدم البارد دون نجم ليحافظ على دفئها.…
look