هل نتجه نحو فترة يقل فيها النشاط الشمسي (البقع الشمسية)؟ وإذا حدث ذلك، فكم ستطول؟ وماذا سيحدث لعالمنا عندما يتداخل الاحتباس الحراري مع نهاية هذه الفترة؟ في الواقع، عندما تُطرح مواضيع التغير المناخي، غالباً ما يُثار سؤال حول تأثير الشمس عليه.
الشمس هي نجم نشط جداً ومعقد، ويتغير سلوكها بمرور الوقت، ويمكن أن يؤثر ذلك على مناخنا. لكن تأثيرها على المناخ أقل بكثير من أثر حرق الوقود الأحفوري، والأهم من ذلك أن أثرها لا يُعتبر تراكمياً.

تمر الشمس بتغيراتٍ رئيسية تتمثل في تناوب دوراتٍ ذات نشاطٍ مرتفع ومنخفض مدة كل منها 11 عاماً، والتي عادةً ما تبدأ بظهور عددٍ من البقع الشمسية على سطحها. في الواقع، رُصدت البقع الشمسية باستمرار منذ عام 1609 رغم أن تباينها الدوري لم يُلاحظ إلا بعد ذلك بكثير، ويحدث أن يصل إلى الأرض ما مقداره نحو 0.1% من الطاقة الشمسية في ذروة دورتها، مما قد يرفع متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 0.05 إلى 0.1 درجة مئوية فقط، ورغم أن هذه الزيادة قد تكون صغيرة وغير محسوسة، إلا أن أثرها يمكن
look