قبل نحو 246 مليون سنة، جاب حيوان برمائي بحجم الحوت الأحدب تقريباً البحار في المنطقة التي تُعرف اليوم باسم ولاية نيفادا في الولايات المتحدة.
وفقاً لمجموعة من العلماء الذين قاموا مؤخراً بتحليل هيكل عظمي غير مكتمل وجد في جبال أوغوستا، لم يكن هذا "الإكتيوصور" مدهشاً فقط بسبب حجمه الهائل. عاش هذا النوع الجديد بعد بضعة ملايين من السنين من ظهور الإكتيوصورات الأولى، والتي كانت بحجم الكلاب تقريباً، في السجل الأحفوري. هذا يعني أن أحجام هذه الحيوانات السبّاحة ازدادت بسرعة أكبر بكثير من الحيتان، وذلك وفقاً لبحث نُشر في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021 في دورية "ساينس".
هذه الزواحف تعكس قدرة أشكال الحياة على التكيف
يقول "لارس شميتز"، المؤلف المشارك للدراسة الجديدة، وعالم الأحفوريات في قسم "دبليو. إم كيك" للعلوم في جامعة "كليرمونت مكينا" و"سكريبس" و"بيتزر": "تُعد هذه الأحفورة، بالإضافة إلى الحيوانات [الأخرى] التي نجدها في ولاية نيفادا دليلاً يبين مدى قدرة أشكال الحياة على التكيف، ومدى سرعة التطور إذا كانت الظروف البيئية مناسبة وكانت الفرصة متاحة"، ويضيف: "حتى بعد أحداث الانقراض الهائلة، حين يكون العالم بأكمله في حالة اضطراب، يمكن لأشكال الحياة أن تتنوع بسرعة كبيرة حقاً".
نشأت الإكتيوصورات لأول مرة من 249 مليون سنة، وانتشرت في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.