اجتاح فيروس كوفيد-19 العالم، وكان السبب في ملازمتنا المنزل، لنلحظ زواراً صغاراً من الطيور التي تنقر على النوافذ، وربما ارتأى البعض شراء غذاء لها، وتخصيصها بمغذيات الطيور في ساحة المنزل الخلفية لمتعة جذب الطيور. ولكن، قد تُفاجأ بأن مبادرتك غير مرحب بها؛ فوفقاً لدراسة أجرتها مجموعة من العلماء في قسم العلوم الطبيعية في جامعة مانشستر متروبوليتان في المملكة المتحدة، وعلماء مختبر كورنيل لعلم الطيور في الولايات المتحدة الأميركية، ونُشرت في دورية الحفظ البيولوجي (Biological Conservation)، قد يكون لمثل هذه الممارسات عواقب متنوعة على صحة الطيور أو بيئتها أو سلوكها.
لقرون طويلة عمد البشر إلى رمي بقايا مائدتهم ومخلفات حقولهم للطيور والحيوانات الأخرى. بحلول ثمانينات القرن الماضي، ظهرت صناعة المواد الغذائية للطيور، فتغيرت ممارسات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.