تشتهر بعض أنواع الخفافيش بقدرتها على تحديد الموقع بالصدى، أي استخدام الأمواج الصوتية لتحديد مكان فرائسها. في الواقع، كانت صرخات الخفافيش الغريبة وعاداتها الغذائية وأنيابها المخيفة وراء ارتباطها عبر التاريخ مع الظلام ومصاصي الدماء وغير ذلك من الأساطير. ومع ذلك، يمكن أن تحمل أصواتها المخيفة خصائص فريدة أكثر مما كان يُعتقد في السابق. استخدام الخفافيش حناجرها لتحديد المواقع وجدت دراسة جديدة نُشرت مؤخراً في مجلة "بلوس بيولوجي" (PLOS Biology) ذات الوصول الحر، أن الخفافيش تستخدم بنى فريدة موجودة في حنجرتها لإصدار أصوات عالية التردد لتحديد الموقع بالصدى، بالإضافة إلى أصوات منخفضة التردد تستخدمها للتواصل بين بعضها. ولكن البنى التي تصدر…
look