استُخدمت الكلاب في الصّيد لدقّتها في رؤية الفريسة والتقاطها، والتعرّف على الحركات. ولكن، ماذا عن تساؤلات محبي الكلاب اليوم حول إصابتها بعمى الألوان؟ وهل يمكن للعين البشرية أن ترى بوضوح أكثر من الكلاب؟ ولماذا تُستخدم الكلاب في الحراسة الليلية؟
تعدّ عيون الكلاب من الأعضاء الحساسة والمهمة لإدراكها البيئة من حولها، مع اختلافٍ في الأطوال الموجية للألوان التي تدركها ومجال رؤيتها عن البشر. فكيف ترى الكلاب إذاً؟ للإجابة عن هذه الأسئلة لا بد بداية من التعرف على بنية العين لدى الكلاب.
بنية العين لدى الكلاب
بشكلٍ مشابهٍ لعين الإنسان، تتكوّن عين الكلب من القرنية الخارجية التي تركّز الضوء. ينتقل الضوء بعد القرنية عبر البؤبؤ إلى القزحية الوسطى حيث تتسع وتتضيق القزحية للتحكم بالضوء الداخل إلى العين، ثمّ يأتي دور العدسة في ضبط الصورة وتكبيرها ونقلها إلى الشبكية الداخلية، وهناك في الشبكية، يتحوّل الضوء إلى إشاراتٍ كهربائيةٍ ينقلها العصب البصريّ إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.