انتشرت العديد من أشكال الحياة حول العالم بسبب الجنس البشري. إذ إن هناك آلاف الأنواع من النباتات والحيوانات والفطريات وغيرها التي تعيش في مناطق لم تكن لتصل إليها دون تدخّل البشر. سواء تم نقل هذه الأنواع من قبل البشر بهدف الصيد للتسلية أو عن طريق الخطأ خلال الرحلات التجارية. يتألف عدد قليل من الأنظمة البيئية اليوم من الأنواع المحلية بشكل كامل. 
تأثير الكائنات غير المحلية على النظام البيئي
عادة، تضرّ أشكال الحياة البرية غير المحلية هذه (والتي تُعرف أيضاً باسم أشكال الحياة الغريبة) أكثر مما تنفع عندما تدخل البيئات التي لا تحتوي على مفترسات طبيعية لها، أو عندما تتمتع بأفضلية على فرائسها أو أشكال الحياة المنافسة غير المتكيّفة معها. أحد الأمثلة النموذجية على هذا الضرر هو سلمون البحيرات المرقّط. أطلق رياضيو صيد الأسماك في تسعينيات القرن التاسع عشر هذه الأسماك التي تعيش في البحيرات العظمى ومنطقة نيو إنغلاند في بحيرة لويس في ولاية وايومنيغ. وبعد قرن من الزمن، انتقلت هذه الأسماك عبر المجاري المائية إلى بحيرة يلوستون القريبة حيث استولت على موطن أسماك سلمون يلوستون المرقّط السفاح المنفصل وراثياً وعاثت فساداً فيه. 
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.