يمكن أن يكون تأثير البشر على النظم البيئية العالمية شديداً وعلى نطاق واسع ولا يمكن عكسه. لكن الحياة على الأرض تطورت لمواجهة التحديات البيئية على مدى 3.5 مليار سنة الماضية: فهل يمكن لهذه القوى التطورية نفسها أن تساعد الحياة على الأرض في الاستمرار في البيئات التي غيّرها الإنسان؟
أظهر بحثنا الأخير أنه لا يمكن إيقاف التطور أثناء غزوٍ بيولوجي، لكنه يتوقف فجأة بعد قرن من التكيف السريع. قد يكون فهم سبب حدوث ذلك أمراً حيوياً لإدارة التنوع البيولوجي خلال القرن المقبل.
في مواجهة التحديات البيئية، يمكن أن يكون الانتقاء الطبيعي قوة فعالة للتغيير التطوري على المقاييس الزمنية المعاصرة. لقد طورت عصافير جزر غالاباغوس (عصافير داروين) مناقير بأحجام مختلفة لتتغذى على مصادر البذور المتغيرة، كما أصبح سمك القد ينضج باكراً بعد تعرضه للصيد المفرط، بينما باتت نباتات "عود الريح الأرجواني" (purple loosestrife) تزهر في وقت مبكر استجابةً لقصر موسم النمو في شمال أونتاريو. لكن للتطور حدود.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.