يعتبر طريق لونغ بوينت المعبد أحد الطرق اللطيفة ذات الاتجاهين، والذي يسير فوق منطقة صغيرة من بحيرة إري. وهو طريق جميل تحفه الأشجار والمناطق الرطبة. وكان حتى فترة قصيرة مكاناً موحشاً ومرعباً لأنواع السلاحف التي تعيش في تلك المنطقة.
تتجول السلاحف على هذا الطريق في محاولة لبلوغ الضفة الأخرى، إما للوصول إلى أعشاشها، أو للوصول إلى مواطن سباتها الشتوي، وذلك بحسب الفصل من السنة. أما الزواحف الأخرى كالأفاعي، فيجذبها السطح الدافئ للأسفلت، حيث يمكنها أن تنعم بالشمس وتدفئ أجسامها ذات الدم البارد.
في عام 2003، كان هذا الطريق واحداً من أربعة طرق في العالم تسبب للسلاحف أعلى معدلات الموت. واليوم، وبفضل جهود السكان، انخفض بشكل كبير تصنيف هذا الطريق كمسبب رئيسي لموت السلاحف.
قرر ريك ليفيك أحد سكان المنطقة، هو وجيرانه، مدفوعاً بانزعاجه من عدد السلاحف التي تدهسها السيارات على هذا الطريق (وبعضها مهدد بالانقراض)، أن ينشئوا مشروعاً يحفظ حياة السلاحف، مع السماح لها بالوصول إلى مواطنها المفضلة. وقد بدؤوا في عام 2006 بإقامة أسيجة من الأنسجة المقاومة، وبناء أنفاق ذات إضاءة كافية تحت الطريق، تناسب حجم السلاحف.
وقد نشرت دراسة في أواخر  مايو 2017 في مجلة ويلدلايف سوسيتي بوليتين، تظهر أن جهودهم كانت ناجحة. وبالنظر في البيانات المتعلقة بالقضية قبل خمس سنوات من تأسيس هذا المشروع، ومقارنتها بالبيانات المأخوذة بعد خمس سنوات، أظهر الباحثون أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.