إذا فحصت أمعاء الأفراد العاملين في خلايا نحل العسل والذين يعيشون في أي مكان في العالم تقريباً، على الأرجح أن تجد 9 أنواع فقط من البكتيريا.
يشير هذا الاتساق الملحوظ لمحتوى أمعاء نحل العسل من البكتيريا في مختلف المناطق في العالم، والذي يتطابق نوعاً ما عبر مختلف الأنواع ومن ضمنها النحل الطنان الاجتماعي، إلى أن البكتيريا تؤدي دوراً أساسياً في بقاء نحل العسل. قد يفسّر بحث جديد نشر في 22 أغسطس/آب 2022 في مجلة نيتشر لعلم البيئة والتطور سبب ذلك. يكبر النحل الذي يمتلك البكتيريا الصحية ويشكّل علاقات اجتماعية أكثر تعقيداً وأدمغة مختلفة مقارنة بالنحل الذي لا يمتلك هذه البكتيريا.
يؤدي الحيّوم المعوي (وهو مجتمع البكتيريا والفطريات والميكروبات الأخرى التي تعيش داخل الأجسام) دوراً قد يكون كبيراً، ولكنه غير مفهوم بشكل جيد بعد، في بقاء العديد من الأنواع الحيوانيّة. من المحتمل أن يؤدي الحيّوم أيضاً دوراً في قدرة البشر على الإدراك. يقول خوانيتو ليبيرتي (Joanito Liberti)، المؤلف الرئيسي للورقة الجديدة وعالم الأحياء التطوّري في جامعة لوزان في سويسرا: "يعتبر محور الدماغ-الأمعاء مثيراً للاهتمام للغاية من المنظور التطوّري لأن الكائنات المعوية المتكافلة كانت موجودة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.