إن كان هناك درس علمتنا إياه أحداث عام 2021، فهو أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل «إنستقرام»، يمكن أن تؤثر سلباً على المراهقين، لكن مدى هذا التأثير لا يزال غير مفهوم تماماً حتى الآن. 
لمعرفة المزيد، سعى علماء من جامعة كامبريدج وكلية لندن الجامعية وجامعة أوكسفورد إلى توصيف هذه العلاقة متعددة الأوجه بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ورفاهة البشر، وذلك من خلال استطلاع آراء آلاف المراهقين والبالغين حول عاداتهم ومشاعرهم حيال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. تم نشر النتائج التي توصل الباحثون إليها في دراسة جديدة نُشرت في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز» في 28 مارس/آذار 2022. 
الآثار السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي
وجدت الدراسة أن المراهقين يميلون إلى تكوين علاقات أكثر سلبية مع وسائل التواصل الاجتماعي مقارنة بالأفراد الأكبر سناً. ولكن ضمن فئة المراهقين، يمكن أن يؤثر عمر المستخدم وجنسه أيضاً على شدة هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.