أعلنت الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني من العام الجاري عن تحديد يوم 21 من مايو/آيار من كل عام يوماً عالمياً للشاي، وجاء هذا الإعلان لتحفيز زيادة الطلب على الشاي خصيصاً في الدول المنتجة له. ويُراد أيضاً بهذا اليوم تعزيز الإجراءات الجمعية لتنفيذ الأنشطة الداعمة لإنتاج الشاي واستهلاكه على نحو مستدام، وإذكاء الوعي بأهمية الشاي في مكافحة الجوع والفقر.
للشاي قصة تروى
يرجع أصل الشاي إلى نبتة الشاي التي تسمى «كاميليا سينينسيس»، وهو أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء، ويُعتقد أن استهلاك الشاي بدأ في شمال شرق الهند، وشمال ميانمار، وجنوب غرب الصين، لكن المكان المحدد لنمو النبات لأول مرة غير معروف. إلا أن هناك أدلة على أن الشاي بدأ استهلاكه في الصين قبل 5000 عام تقريباً.
من المعروف أيضاً أن الشاي استخدم في الصين قديماً لأغراض طبية فقط، ثم تحول إلى مشروب يومي في القرن الثالث بعد الميلاد، وفي منتصف القرن الرابع بعد الميلاد بدأت كتابة وتسجيل طرق زراعة ومعالجة الشاي. وانتقل الشاي من الصين إلى جبال التبت في القرن السابع الميلادي، ثم إلى كوريا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.