للثعابين سمعة سيئة في أذهاننا، فكثيراً ما نسمع- سواء في الروايات أو في الحياة الواقعية– عن حوادث تعرّض أصحابها لهجومٍ مميت بسببها؛ لكن لدغات الثعابين السامة أقل شيوعاً مما تعتقد. 
يقدر الباحثون أن هناك ما بين 3 إلى 5 آلاف شخصٍ يتعرضون للدغات الأفاعي سنوياً في الولايات المتحدة. في الحقيقة؛ من الصعب تقدير العدد الدقيق، لأن هناك الكثير من حوادث اللدغ البسيطة التي لا تتطلب علاجاً، وحتى أعلى التقديرات تذهب إلى 8000 لدغة سنوياً؛ أي أقل من لدغةٍ سامة لكل 37,500 شخص سنوياً، كما تعد الوفاة بسبب لدغات الأفاعي نادرةً أكثر؛ حيث يبلغ متوسطها خمس حالات سنوياً في الولايات المتحدة.
يقول «ويليام هايز»؛ أستاذ علم الأحياء في قسم علوم الأرض والبيولوجيا في جامعة لوما ليندا: «يقترب احتمال الوفاة بسبب لدغة ثعبان من واحدٍ بالألف؛ وهذا احتمالٌ كبير نسبياً». كان هايز يقود السيارة إلى العمل عندما تحدثت إليه، وقد حذرني أنه قد يُضطر إلى قطع الاتصال إذا ما رأى أفعىً ذات أجراس (الأفعى المجلجلة) ميتةً على الطريق لأن عليه التحقق منها، ثم سيحاول معاودة الاتصال بي لاحقاً.
مثل هايز؛ كنت محباً لاستكشاف هذه الزواحف التي لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.