في 22 مايو/ أيار عام 1960، وقع أقوى زلزال سُجّل على الإطلاق قبالة ساحل جنوب تشيلي. عندما توقف الزلزال، لاحظ «دينيس غارسيا»؛ وهو من سكان بلدة كورال الساحلية القريبة، شيئاً غريباً – كان يبحث عن عائلته ولم يكن يعلم أنهم بأمان وعلى أرض مرتفعة، عندما ألقى نظرةً على خليج كورال. ذهب غارسيا للتحقق بعد انحسار مياه البحر؛ لكنه لم يرَ التسونامي القادم الذي يبلغ ارتفاعه 40 قدماً يتجه نحوه إلا بعد فوات الأوان.
قال غارسيا في مقابلةٍ معه بعد عقودٍ على مضي الحادثة: «بعد أن علقت في دوامة المياه المتدفقة، تشبثت بقطعة من الأنقاض لساعات قبل أن أقابل ناجياً آخر ونتسلّق إحدى أسطح المنازل العائمة». في غضون ذلك؛ اجتاحت أمواج تسونامي المحيط الهادئ. تشير التقديرات إلى أن زلزال تشيلي الكبير والتسونامي الذي أعقبه أودى بحياة أكثر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: أمن،الطبيعة