من المعروف أن الأطفال يتقيؤون منذ الولادة وحتى سنّ الـ 12 شهراً، كأنها إحدى الميزات الدائمة لهذه الفترة العمرية. ومع ذلك، وبقدر ما يكون القيء أمراً طبيعياً، إلّا أنه قد يكون مصدراً للقلق إن أصبح مفرطاً أو غريب المحتوى.
يمكن أن يكون القيء أحياناً علامة على الإصابة بأحد الأمراض أو حصول أحد المضاعفات، ولكن معظم حالات القيء والارتجاع تحدث عند الأطفال نتيجةً لعدم نضج المصرّة المعدية المريئية الأمر الذي يؤدي لخروج الطعام من المعدة إلى المريء وصولاً للفم. أوو قد يكون ناتجاً عن البرد، ويسهل علاج الاستفراغ عند الأطفال بسبب البرد مقارنةً بالاستفراغ الناتج عن أسباب أخرى.
ما هي أنواع الإقياءات عند الرضع؟
ارتجاع الأطعمة شائع عند الأطفال الأصحاء، فالارتجاع هو تدفق بسيط لمحتويات معدة الطفل من خلال فمه وغالباً ما يحدث مع التجشؤ بعد الانتهاء من وجبة الطعام، أهم نقطة هي مراقبة سلوك الطفل ووزنه؛ فإذا كان الطفل يبدو مرتاحاً ويأكل بشكل جيد ويزداد وزنه فلا داعٍ للقلق.
يوجد شكل آخر يُسمى بـ "الإقياءات النافورية" يكون التدفق فيها قوياً لخارج الفم، ويكون التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي المُسبب المَرضي الأكثر شيوعاً للإقياء عند الرضع وغالباً ما يُسمى "الإنفلونزا المعدية"،
look