يعتبر الذكاء أحد أهم السمات التي يتصف بها أي شخص، والذكاء هو حصيلة تفاعل العوامل الجينية الموروثة من الأم بالدرجة الأولى والأب بالدرجة الثانية مع العوامل البيئية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تساهم هذه العوامل الثانوية في تنشيط القدرات الكامنة خلال سنوات الطفولة لتعزيز ذكاء الأطفال، ما ينعكس بدوره على أدائهم مدى الحياة.
لا يقتصر دور الذكاء على تحصيل درجات امتياز في المسيرة التعليمية، بل يسمح لنا تقدير معدل ذكاء شخص ما، بالتنبؤ بالحالة الاقتصادية والاجتماعية ومقدار السعادة والمعدل العمري له. يتم تقييم ذكاء شخص ما أثناء سنوات الدراسة بالاستناد إلى 5 أركان وهي: الانتباه والقراءة والوظيفة التنفيذية، وما تتضمنه من الذاكرة والتفكير المرن وضبط النفس، وأخيراً المعالجة البصرية المكانية والقدرة على التعلم.
المناوشات بين حزبي الأطفال والآباء ليست بحديثة عندما يتعلق الأمر بموضوع ألعاب الفيديو، حيث يشعر الكثير من الآباء بالإحباط عندما يشاهدون أطفالهم وهم يقضون ساعات منغمسين بألعاب الفيديو. ولهذا السبب، تم توسيع البحث في دراسة جديدة لدراسة تأثير ألعاب الفيديو على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.