لا يستوفي بعض الأطفال المعالم التنموية اللغوية لأعمارهم ويعانون من تأخر في النطق أو ما يُسمى بـ "التأخر اللغوي". بشكلٍ عام، تتطور القدرات اللغوية لبعض الأطفال بشكل متفاوت، إذ يكتسبها بعضهم على نحو أبطأ من غيرهم وقد يكون هذا طبيعي إلى حد ما، لكن بالمقابل تترافق بعض حالات تأخر الكلام مع ضعف في السمع والكلام والإدراك وهنا تأتي أهمية التفريق بين الاثنين للتعامل مع الحالة بالشكل الصحيح، فالإهمال قد يُكلف الطفل حقه في التعبير عن نفسه أو فهم الآخرين طوال حياته.
متى نقول إن الطفل يعاني من تأخر الكلام؟
يؤثر تأخر الكلام أو ضعف تطور اللغة على 5-10% من الأطفال في سن ما قبل المدرسة في الولايات المتحدة الأميركية وذلك وفقاً للتقارير الصحية لجامعة ميشيغان. وتعد الصعوبات التي يواجهها الأطفال بين سني 18 شهر و3 سنوات طبيعية نظراً لأنهم ما زالوا في مرحلة التعلم. ومع ذلك يتم رصد بداية حدوث "تأخر النطق" في عمر 2-5 سنوات من خلال مجموعة من المعالم التي سنأتي على ذكرها. وبالمقابل، تُشخص "اضطرابات النطق" بعد سن الخامسة وتتجسد في أشكال مختلفة تتراوح بين صعوبة نطق الأحرف بشكل صحيح أو عسر في الكلام ناجم عن ضعف في فهم اللغة أو التمتمة.
اقرأ أيضاً: يتواصلون مبكراً ويتطورون تدريجياً: كيف أعلم طفلي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.