غالباً ما تثير حساسية الأطفال نقاشاً حامياً بين الآباء، فعادةً ما يعتبر الآباء رأيهم صائباً ويرفضون الرأي الآخر فيما يتعلق بوقاية أطفالهم من الحساسية المفرطة؛ لكن في الواقع، فقد لا يكون معظم الآباء على درايةٍ بأحدث وأفضل الطرق لوقاية أطفالهم من أمراض الحساسية.
خلال العامين الماضيين؛ واجه أخصائيو المناعة والحساسية انتقاداتٍ لاذعةً لأن الأدلة الجديدة تشير إلى أن نصائحهم السابقة حول إعطاء الأطفال الفول السوداني بعد سن الثانية كانت خاطئةً تماماً، بينما يُنصح الآباء حالياً بإدخال الفول السوداني قبل بلوغ الطفل عامه الأول. بدا هذا التحوّل بالنسبة للكثيرين وكأنه نوعٌ من الاعتراف بالجهل، وحقيقة تشجّع الناس على رفض ما يقوله الخبراء في هذا المجال؛ لكن حقيقة الأمر هي أن البحث العلمي يعمل بهذه الطريقة؛ حيث يقدم الأطباء أفضل نصيحة متاحةٍ بناءً على الأدلة التي تتوفر بين أيديهم، وعند ظهور أدلة جديدة تشير إلى أنهم كانوا على خطأ، يقومون بتحديث نصائحهم. 
بالرغم من أن موضوع حساسية الأطفال ما يزال محل جدلٍ وبحثٍ مستمر؛ إلا أن هناك الكثير من الأدلة المُثبتة التي يمكن للآباء البناء عليها للحفاظ على صحة أطفالهم. علينا فقط أن نكون واضحين بشأن ما هو مُثبت، وما الذي لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
اقرأ أيضاً: ما هي حساسية الجلوتين؟
تعريف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.