تعاني الأم بعد الولادة كثيراً، إذ عليها تحمّل آلامها، وسهر الليالي مع رضيعها حديث الولادة الذي لا يعي ما يدور حوله ويبكي باستمرار، بالإضافة إلى أطفالها الآخرين. وفوق كل ذلك، قد تعاني من نقص حليب الثدي، فلا تتمكن من إرضاع طفلها ما يكفيه من الحليب، وقد تُضطر إلى اللجوء للحليب الاصطناعي.
هل رُزقتِ بطفل جديد وتعانين من هذا الموضوع؟ لا داعي للقلق، لأننا سنقدم لك في هذا المقال ما تحتاجين لمعرفته عن أسباب نقص الحليب، وأسرع طريقة لإدرار الحليب، والنظام الغذائي المناسب لك كأم مرضع، كما سنشرح لك كيف توفقين بين الرضاعة الطبيعية والصناعية إذا رغبت فيها.
متى تقولين أنك في حاجة إلى زيادة إدرار الحليب؟
غالباً ما تقول الأمهات إنهن يرغبن بزيادة إدرار الحليب لأن طفلهن لا يشبع، دون تقييم صحيح، إذ غالباً ما ينتج الثدي حليباً أكثر مما يحتاجه الرضيع بمقدار الثلث.
لذلك كي تحددي أنك في حاجة لزيادة كمية الحليب يجب مراقبة زيادة وزن الطفل عند الطبيب المختص، فإذا كان معدل نموه طبيعياً، فلا داعي لزيادة الحليب. أيضاً من المهم مراقبة عدد الحفاضات المبللة، فالطفل حديث الولادة يبلل حفاضه نحو 6 مرات، ويتبرز من 3 إلى 4 مرات في اليوم.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.