تتحمس غالبية الأمهات لتعليم أطفالهن دخول الحمام مع بدء فصل الصيف، أو لأنهن تعبن من تبديل الحفاضات، أو لأي سبب آخر، لكن تتجاهل الكثيرات أهمية إبداء الطفل استعداده لهذه المهمة جسدياً ونفسياً. 
من المهم في بداية رحلة تعليم الطفل دخول الحمام معرفة متى يكون جاهزاً لذلك، واتباع عدة خطوات ونصائح تساعدك على اجتياز هذه المرحلة بسلام، وتذكري دائماً أن الحل يكمن في الصبر والصبر ومن ثم الصبر.
متى يكون الطفل جاهزاً لتعلم استخدام الحمام؟
يكون الطفل جاهزاً لتعلم الدخول إلى الحمام عندما تصبح لديه القدرة على التحكم في مثانته وأمعائه، وعندما يبدي الرغبة ببقائه نظيفاً وجافاً. 
عموماً، يتحكم الطفل بحركة أمعائه قبل المثانة، ففي عمر السنة يتوقف معظم الأطفال عن التبرز ليلاً، وبحلول سن الثانية، يمكن أن يتحكم بعض الأطفال بمثانتهم في أثناء النهار، وفي سن 3 سنوات يمكن أن يتحكم 90% من الأطفال بمثانتهم، باستثناء بعض الأوقات التي يكون فيها الطفل مستاءً أو متحمساً جداً أو أنه مستغرق في القيام بنشاط ما. أما بحلول سن الرابعة، فيجب أن يتحكم جميع الأطفال بأنفسهم في أثناء النهار. أما ليلاً، يمكن أن يستمر ذلك حتى سن الـ 5 سنوات، إذ يمكن لطفل واحد من كل 5 أطفال بعمر 5 سنوات أن يبلل فراشه أحياناً.
لن يكون جميع الأطفال مستعدين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.