Reading Time: < 1 minute

مثل البشر؛ تُصاب القطط بالحساسية الموسمية لحبوب اللقاح والعشب، وبعضها يعاني من الحساسية تجاه البراغيث والعث على مدار العام. تقول «ساندي ويليس»؛ طبيبة بيطرية ومستشارة لدى الجمعية الطبية البيطرية الأميركية: «عندما تتفاعل القطط مع مادةٍ تسبب الحساسية، تفرز أجسامها أجساماً مضادة للجلوبيولين المناعي «إي» للارتباط بها؛ مما يؤدي لإفراز الهيستامين وموادَ كيميائيةٍ أخرى تسبب الحكة في العين، وسيلان الأنف، والعطس، والطفح الجلدي.

تحدث العملية نفسها عند الحيوانات الأليفة الأخرى؛ كالكلاب والهامستر، والبشر. في حالاتٍ نادرة، يمكن أن تكون القطط حسّاسةً تجاه الناس أيضاً، وفي الواقع، لا تشيع أمراض الحساسية كثيراً عند البشر، لأننا نعتني بنظافتنا أكثر من غالبية الأنواع الأخرى، ولا يتساقط شعرنا أو تتراكم لدينا طبقاتٌ من الجلد الميت بنفس القدر الذي يحدث عند الحيوانات.

لذلك، قد يعاني البشر من الحساسية تجاه الحيوانات الأليفة عند التماس المباشر معها، بينما قد تبدي القطط حساسيةً شديدةً تجاهنا عند التماس معها، وغالباً ما يرجع السبب في ذلك إلى العطور والصابون ومواد التنظيف التي نستعملها؛ إذ عادةً ما تحتوي منتجات التنظيف القائمة على الماء، على بعض المواد الكيميائية الحافظة؛ حيث تُظهر القطط حساسيةً تجاه هذه المواد أكثر من الكلاب. من الصعب عزل وتشخيص مرض الحساسية تجاه مادةٍ كيميائية بحدّ ذاتها في الواقع، لذلك لا يمكن تطعيم الحيوانات الأليفة ضدها، أو زيادة تحملها مع التعرّض كما هو الحال مع الحساسية العضوية.

يمكن أن تعاني القطط أيضاً من الحساسية تجاه الحيوانات الأليفة الأخرى، وفي هذا الصدد، يعطي الأطباء البيطريون مضادات الهيستامين للكلاب؛ لعلاج حساسية القطط والأحصنة والطيور، ومؤخراً، أصبحت مضادات الهيستامين المخصصة لعلاج حساسية القطط متاحةً في الأسواق أيضاً.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من «بوبيولار ساينس» من هنا، علماً أن المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.