منذ أرسطو، قام العلماء بتشريح الحيوانات الحية وتحفيزها وإجراء مختلف التجارب عليها سعياً وراء المعرفة (هل تذكرون تجربة كلب بافلوف؟)، ولكن بحلول نهاية القرن العشرين، أصبحت تربية المخلوقات التي تعيش في الأماكن المظلمة ضرورية لإجراء التجارب الهادفة لفهم وظائف الأعضاء لدى البشر. بحلول عشرينيات القرن الماضي، كان الطلب على فئران التجارب مرتفعاً لدرجة أن ذلك كان يدعم قطاع الصناعة الأميركية بأكملها.  في الواقع، يمكن تتبع جذور بعض سلالات القوارض الشائعة الآن- فئران جاكس هي المفضلة- إلى عصر الجاز (خلال فترة عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي).

منذ إقرار قانون الرفق بالحيوان الأميركي في عام 1966، انخفض استخدام المخلوقات الأكبر حجماً بشكل مطرد- لم يُستخدم سوى 800 ألف حيوان في التجارب المخبرية عام 2019- لكن ما
look