إذا وضعنا الكلمات جانباً كطريقة في توصيل المشاعر والأفكار، فهل نصبح عاجزين حينها عن فهم ما يشعر به الشخص الجالس أمامنا؟ لا ليس تماماً، فلغة الجسد ونبرة الصوت وتعابير الوجه تساعد على إيصال ما يعنيه الشخص ويشعر به في كثير من الأحيان، وهذا بالضبط ما تقوم به أيضاً حيواناتنا الأليفة. 
إذاً، من بين آلاف الحركات التي تقوم بها قطتك أو كلبك يومياً، ما هي المؤشرات التي تدل على أنك تربي حيواناً أليفاً سعيداً؟ 
هل تدرك حيواناتنا الأليفة إن كنا سعداء أم لا؟
على ما يبدو، فإن حيواناتنا الأليفة تميّز مشاعرنا وتدرك إن كنا سعداء أو غاضبين، فقد توصلت دراسة منشورة في دورية "أنيمال" (Animal)، أن القطط تستطيع دمج الإشارات المرئية والسمعية الصادرة عن الإنسان المألوف للتعرف إلى المشاعر البشرية، وأنها تمتلك تصوّراً عقلياً عامّاً عن مشاعر مُربيّها من البشر، وتعدِّل سلوكها على هذا الأساس. وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن القطط قد طوّرت مهارات اجتماعية تسمح لها بفهم الإشارات العاطفية البشرية، وهو عامل رئيسي في الحفاظ على العلاقات بين الأنواع وتقوية الرابطة بين الإنسان والقطط.
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.