ربما يعرف معظم أصحاب الحيوانات الأليفة كيف يبدو الرضوخ لنظرات هذه الكلاب، بغض النظر عن عمرها. عندما ينظر إليك كلبك تلك النظرة الحزينة بحاجبين ملتويين، من الصعب عليك ألا تربت عليه بعطف وتقدم له الطعام الذي يحبه. ولم لا؟ لقد تم تكييفك أنت وكلبك عبر آلاف السنين من التطور لتصلا إلى هذه اللحظة، وذلك وفقاً للعديد من الأبحاث المتزايدة التي أجراها علماء الأنثروبولوجيا البيولوجية مثل آن بوروز.
تقول بوروز: «الكلاب هي أقرب رفقاء لنا. إنها ليست على صلةٍ وثيقة بنا كنوع، لكنها تعيش معنا، وتعتني بأطفالنا ومنازلنا. لذلك أعتقد أن التحقيق في جوانب مختلفة من الرابطة بين الإنسان والكلب سيساعدني على فهم التطور البشري والأصول البشرية». 
كيف تطورت قدرات الكلاب على التعبير؟
من مظهر البراءة إلى النباح المثير للإزعاج، تبحث بوروز وفريقها في جامعة دوكين في بيتسبرغ في الطرق التي تطورت من خلالها الكلاب للتعبير عن نفسها بطريقة جعلتها تكسب لقب "أفضل صديق للرجل". تتخذ مجموعة البحث نهجاً تشريحياً مفصلاً لفهم كيفية تطور
look