إذا تجوّلت في أي منتزه أو مشيت على أي رصيف أو طريق، من المؤكد أن ترى (أو تدوس) على كومة من فضلات الكلاب. تم تطبيق قوانين لالتقاط فضلات الكلاب والتخلص منها في العديد من المناطق، ولكنها لا تزال تمثل خطراً حقيقياً.
يقول "بيتر دي فرين"، أستاذ علم النبات التطبيقي في جامعة "غينت" في بلجيكا: "يعتقد العديد من الناس أن هذه المادة تعتبر سماداً عضوياً لذلك يمكن تركها دون التسبب بأي ضرر". إلا أن هناك عدد كبير من الأبحاث التي أجريت على مدى عقود تبين عكس ذلك. بالإضافة إلى أنها مقرفة، فإن فضلات الكلاب التي يتم إنتاج ملايين الأطنان منها كل عام في الولايات المتحدة وحدها لها تأثير ملحوظ على الصحة العامة والبيئة.
اقرأ أيضاً: كيف تنتقل فيروسات بارفو إلى الكلاب؟ وما هي أعراض الإصابة بها وطرق علاجها؟
أضرار فضلات الكلاب على الكائنات
من إحدى النواحي،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.