عندما نظرت لجدول مواعيدي ذات يوم، شعرت بأن شيئاً ما ليس صحيحاً. إذ كان يحتوي على موعد لأحد يعمل في مجال اللياقة البدنية يريد جلب قطته إلى عيادة للسمنة خاصة بالحيوانات. هل كان يظن أننا نوع آخر من عيادات إدارة الوزن؟ هل هو يسعى لتنمية عضلات قطته؟
كنت متفاجئة تماماً عند لقائه في الرواق، وهو رجل رياضي يحمل قطته التي بلغ وزنها 9 كلغ. سألته إن كنت قادرة على التكلم معه بصراحة. لماذا يحتاج شخص من الواضح أنه يعرف الكثير عن الحفاظ على الصحة أن يجلب قطته لاخصائية تغذية بيطرية؟ ما كان سيقول لو كانت القطة هي إحدى هؤلاء الذين يساعدهم في الحفاظ على لياقتهم كل يوم؟ بعد ذلك، أخذت محادثتنا سياقاً يشبه ما يلي: «حسناً، كنت سأقول لها أن تقوم ببعض تمارين الضغط، واحرمها من مكافآت الطعام».
«حسناً، يجب أن أسأل إذاً، ما الذي يمنعك من فعل ذلك مع قطتك؟»، أجاب الرجل مع نظرة قلق على وجهه: «بالحقيقة يا د. ليندر.. فهي تموء في وجهي…».
كانت هذه اللحظة التي أدركت فيها أني كنت أتعامل مع سمنة الحيوانات الأليفة بطريقة خاطئة. يجب علي أن أركز على الحيوان أقل، وأن أركز أكثر على العلاقة بين الأشخاص وحيواناتهم الأليفة. وهو ما يقصّر عمر الكلاب والقطط التي نحبها كثيراً.
حيوان أليف سمين هو حيوان أليف غير سعيد
كما هو الأمر مع البشر،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.